قيادي إصلاحي يطالب حزبه بإعادة في النظر علاقاته مع المؤتمر الشعبي العام والمشترك والولايات المتحدة

قيادي إصلاحي يطالب حزبه بإعادة في النظر علاقاته مع المؤتمر الشعبي العام والمشترك والولايات المتحدة

السياسية - السبت 12 يوليو 2014 الساعة 04:05 م

آ دعا القيادي، في حزب الإصلاح، زيد الشامي، حزبه إلى أن يفتح حوار مع قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام التي لديها " شعور بمخاطر سقوط الدولة وانهيار النظام الجمهوري، وإنزلاق البلاد نحو الفتنة". آ وعزا الشامي، في منشور كتبه على صفحته بفي سبوك اليوم، تحت عنوان (دعـــــــــوة للمراجعة والمكاشفة) دعوته للحوار مع قيادات المؤتمر التي عناها في منشوره " من أجل الحفاظ على الثوابت التي نتفق معهم عليها". وشمل منشور الشامي، عددا من المقترحات لحزبه، دعاه فيها إلى مراجعة سياسته إزاءها، وأبرزها، علاقته مع أحزاب اللقاء المشترك والولايات المتحدة الأمريكية. وفيما يخص العلاقة مع الولايات المتحدة، أشار رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، إلى " تأييدها لسعي الحوثي لتقويض الدولة"، ودافاعها عن جماعة الحوثي في مجلس الأمن وتعطيلها قرار إدراجه ضمن معرقلي التسوية السياسية. آ ودعا الشامي، حزب الإصلاح، إلى أن يعرف والواجب أن يعرف الولايات المتحدة بأنه يدرك مواقفها غير المنصفة منه. آ أما المرجعات المطلوبة من حزب الإصلاح، وفقا لوجهة نظر الشامي، والمتعلقة بأحزاب المشترك، فاقترح، فرض مكاشفة مع أحزاب المشترك لتحديد العلاقة القائمة. آ نص المنشور: دعـــــــــوة للمراجعة والمكاشفة.. الأحداث المتسارعة وآخرها في عمران تفرض على الإصلاح اليوم - قيادة وقواعد - ضرورة المراجعة لمواقفهم وعلاقاتهم بغيرهم، ففي العمل السياسي لا عداوة دائمة ولا صداقة من دون حدود، وليس المطلوب أن ننتقل إلى عداء من أعطيناهم ثقتنا فسكتوا عندما انتظرنا كلمتهم؛ ولكن يجب أن لا نبالغ بالثقة بهم ونضعها في حجمها الصحيح!! 1-شارك الإصلاح في حكومة الوفاق الوطني، وقدم تنازلات كثيرة في مؤتمر الحوار الوطني من أجل نجاح التسوية السياسية بما فيها التحول إلى نظام الأقاليم، وتجنّب الإصلاح إحداث أي أزمة أثناء مؤتمر الحوار، وقبل بتمثيل هزيل في مؤتمر الحوار ولجان مخرجاته، لكن ذلك لم يمنع استهدافه من شركاء التسوية من ناحية، ولم يتحقق الاستقرار المنشود والسير الصحيح في بناء الدولة، آلا يدعو هذا أن يقف الإصلاح عند هذه المشاركة ويعيد النظر فيها؟ آ 2- وضع الإصلاح ثقته؛ بل سلم قراره السياسي لتكتل اللقاء المشترك، ومع هذا لم يجد موقفاً متعاطفاً من أحزاب المشترك إزاء الهمجية التي طالت مقراته وأفراده ومؤسساته، وغلبت البراجماتية وقصر النظر على هذه الأحزاب، وهذا يفرض مكاشفة وتحديداً أكثر وضوحاً لهذه العلاقة!! 3حرص الإصلاح على إقامة علاقة مع جميع الدول الصديقة والشقيقة، وقدم نفسه حزباً مدنياً يتخذ من العمل السياسي السلمي نهجاً لتحقيق أهدافه بعيداً عن العنف؛ لكن هذه الدول - وخاصة أمريكا - يسيطر عليها الخوف من الحركات الإسلامية - ومنها الإصلاح - وظلت مواقفها رمادية أوتميل إلى الإتهام، وفي أحسن الأحوال في حدود المجاملة البروتوكولية، لكنها مع أي توجّه يضعف الإصلاح، وهاهي تؤيد سعي الحوثي لتقويض الدولة طالما أن الإصلاح متضرر من ذلك، ورأينا كيف دافعت عن جماعة الحوثي في مجلس الأمن وعطلت قرار إدراجه ضمن معرقلي التسوية السياسية، وعلى الإصلاح أن لا يتوقع غير هذه المواقف المنحازة ضده من هؤلاء، وتصوروا لو أن الإصلاح قام ب 1% مما يقوم به الحوثي من أفعال كأن ينصب نقطة تفتيش واحدة في الطريق العام؛ كيف سيتداعى هؤلاء لإدانته!!؟ والواجب أن يعرفّهم بأنه يدرك مواقفهم غير المنصفة منه. آ  آ 4- المؤتمر الشعبي العام اتفق مع الإصلاح واختلف، وربما وقف اليوم متشفياً مما يحدث، وقد تكون بعض قياداته ضالعة في تشجيع الحوثيين لتدمير مقومات الدولة، ومع ذلك فهناك قطاع كبير من قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام لديهم شعور بمخاطر سقوط الدولة وانهيار النظام الجمهوري، وإنزلاق البلاد نحو الفتنة، وأرىظ° أن يفتح الإصلاح معهم حواراً من أجل الحفاظ على الثوابت التي نتفق معهم عليها. آ  5- استمرار الحديث عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتحميله أسباب كل ما يحدث اليوم، وانشغال وسائل الإعلام بذلك يحتاج إلى تقويم وإعادة نظر. 6- الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة كثيرة، وهي العمق الإيماني لشعبنا اليمني، نتفق معها في أغلب القضايا، ونختلف في جزئيات قليلة، وقد استغرقتنا الجزئيات، وآن الأوان للتجاوز والتسامح والقبول بتعدد الاجتهادات، فعقيدتنا وشعائرنا ومساجدنا جميعاً اليوم مهددة، وعلينا أن نتعاون للحفاظ على بيضة الإسلام من المتربصين بها. التآمر الداخلي والخارجي كبير ليس على الإصلاح وحده، وإنما على اليمنيين ولحمتهم الوطنية ونسيجهم الاجتماعي، ووحدتهم وأمنهم واستقرارهم وسيادتهم واستقلالهم - لاسيما بعد التحالف الأمريكي الإيراني المعلن - وكل ذلك يستدعي مراجعة الخطط والمواقف والعلائق واستنهاض الهمم، وقبل ذلك الثقة بالله وحده والاعتماد عليه، والإيمان المطلق بأنه سبحانه المتصرف بشأن عباده، ولن يمضي في الكون إلا ما يشاء ربنا جلّ جلاله.