العريقي: اقتحام الحوثيين لعمران لا يخدم استقرار اليمن و خروج صارخ عن مخرجات الحوار

العريقي: اقتحام الحوثيين لعمران لا يخدم استقرار اليمن و خروج صارخ عن مخرجات الحوار

السياسية - السبت 12 يوليو 2014 الساعة 07:26 م

أعرب مجلس التعاون الخليجي عن شديد إدانته لـآ«العدوانآ»، الذي قامت به ميليشيا المتمردين الحوثيين على محافظة عمران بشمال صنعاء. وقال رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي إلى اليمن، السفير المهندس سعد بن محمد العريفي لـآ«الشرق الأوسطآ»، إن دول مجلس التعاون تأسف لما شهدته عمران من أعمال عسكرية، وآ«تصعيد غير مبرر للعنف والانتهاكات والأحداث الدامية". آ وأضاف: آ«ندين ونستنكر قيام جماعة الحوثي باقتحام مقار المنشآت الأمنية والعسكرية ومعسكر اللواء (310) مدرع، والاستيلاء على المحافظة، وهذه التطورات والأحداث المؤسفة لا تخدم استقرار اليمن، وتمثل بلا شك خروجا صارخا عن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي تعهدت جميع المكونات السياسية والمجتمعية بالإسهام الفاعل في تنفيذها، والتي تعتبر أحد المحاور الرئيسة في المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية. وأشار العريفي إلى أن آ«دول مجلس التعاون أدانت، وبشدة، ما حدث في عمران، وقد عبر معالي الأمين العام الدكتور عبد اللطيف الزياني عن موقف واضح وصريح، اعتبر من خلاله عدوان جماعة الحوثي على عمران بأنه يمثل خروجا صارخا عن مخرجات الحوار، وعدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة الداعية إلى التهدئة ووقف إطلاق النار وتجنيب اليمن ويلات سفك الدماء البريئة والزكية، خاصة في هذا الشهر الفضيلآ». وقال السفير العريفي إنهم في بعثة مجلس التعاون يؤكدون دعمهم المطلق لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها القيادة السياسية اليمنية لاستعادة السيطرة على محافظة عمران آ«كون ذلك يمثل حقا سياديا مشروعا بل وواجبا على الدولةآ». آ ودعا رئيس بعثة مجلس التعاون آ«كافة الأطراف في عمران إلى وقف التصعيد والعودة إلى التهدئة والالتزام بالإجماع الوطني الذي عبرت عنه الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الموقعة من كافة الأطراف، المتمثلة في تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة والعمل السياسي البناءآ». وبشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه دول مجلس التعاون على الصعيد السياسي والدبلوماسي والاقتصادي لمساعدة اليمن لمواجهة التحديات القائمة، لا سيما على الصعيد الأمني والاقتصادي، قال السفير المهندس سعد بن محمد العريفي إن دول مجلس التعاون تصدرت، ولا تزال، قائمة الدول المانحة لليمن، وآ«هي تنطلق في مواقفها الداعمة لليمن الذي يمثل عمقا استراتيجيا لدول مجلس التعاون من استشعارها لواجبها في تعزيز أمن واستقرار اليمن، ومساعدة الشعب اليمني على استكمال تحقيق التحول السياسي المواكب لتطلعاته المشروعة التي توافقت عليها المكونات السياسي اليمنية في توقيعها للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذيةآ».