تقرير يكشف عن جرائم وحشية ترتكبها ذراع إيران في العبدية.. ونزوح 20 ألفاً من حريب ورحبة والجوبة

الجبهات - الاثنين 18 أكتوبر 2021 الساعة 11:01 ص
مأرب، نيوزيمن:

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، نزوح ما لا يقل عن عشرين ألف شخص من المديريات التي اجتاحتها مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، جنوبي مأرب إلى مركز المحافظة ومديرية الوادي.

 وقالت في المؤتمر الصحفي الذي عقدته، الأحد، لإطلاق تقريرها عن الوضع الانساني، إن أكثر من ثلاثة آلاف أسرة نزحت من مديريات رحبة وحريب والجوبة من بداية شهر سبتمبر وحتى الآن إلى مدينة مأرب والوادي، محذرة من  كارثة إنسانية في مديرية العبدية التي تتعرض لإبادة جماعية من قبل مليشيا الحوثي.

وقالت الوحدة التنفيذية، إن المنظمات الأممية وهيئات الإغاثة الدولية لم تستجب لنداءات الاستغاثة التي أطلقتها الوحدة التنفيذية منذ مطلع سبتمبر الماضي ولم تقم بواجبها الإنساني تجاه أبناء مديرية العبدية المحاصرين والنازحين الجدد من مديريات جنوب مأرب ما أدی إلی تفاقم الوضع الإنساني الذي ينذر بكارثة إنسانية كبيرة.

وأكدت أن نسبة الفجوة في الاحتياجات في قطاع المأوی بلغت 96 بالمائة، بينما بلغت الفجوة في مجال المياه والإصحاح البيئي 92 بالمائة، وبلغت في مجال الأمن الغذائي والمواد غير الغذائية 75 بالمائة.. معتبرة التجاهل دليلا على تواطؤ المنظمات الأممية وتساهلها مع المليشيا الحوثية، وتقصيرا متعمدا في واجبها الإنساني، خاصة مع ارتباط بعضها بإدارة مركزية في صنعاء تخضع لتوجيهات قيادات المليشيات الحوثية.

وكشف التقرير عن تردي الأوضاع الأمنية وتعرض القری والمساكن لقصف مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية ومختلف الأسلحة الثقيلة واستمرار الأعمال العدائية والانتهاكات والتعسفات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم.. 

على صعيد متصل قال مدير الوحدة التنفيذية، إن مديرية العبدية تتعرض لكارثة إنسانية بسبب الانتهاكات والتنكيل والتصفيات التي تقوم بها المليشيا الحوثية ضد أبناء العبدية.. مشيراً إلى أن المنظمات الأممية وهيئات الإغاثة الدولية تنفق أغلب التمويلات التي تتحصل عليها باسم النازحين في اليمن في مناطق سيطرة ذراع إيران ولا يصل إلی النازحين في محافظة مأرب إلا الفتات.