التخدير بـ"الشجب".. فرنسا وأمريكا تدعوان الحوثيين للتخلي عن "الخيار العسكري"

السياسية - الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 الساعة 10:25 ص
عدن، نيوزيمن:

دعت السفارة الفرنسية، لدى اليمن، مليشيا الحوثي في اليمن، إلى التخلي عن الخيار العسكري ووقف إطلاق النار، بينما اعتبرت الخارجية الأمريكية تصعيد المليشيا استخفافا صارخا بسلامة المدنيين.

وأصدرت سفارة فرنسا بيانا جاء فيه: "ما زال الوضع الأمني مستمراً بالتدهور، وتدعو فرنسا الحوثيين للتخلي عن الخيار العسكري، ووقف شامل لإطلاق النار".

وفي وقت سابق، أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات مأرب، مؤكدة أن "ذلك التصعيد أظهر الاستخفاف الحوثي الصارخ بسلامة المدنيين".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان، "إن أفعال الحوثيين زادت سوء الوضع الإنساني المتردي بالفعل، وقد تسببت في نزوح المزيد من اليمنيين داخليا".

ولم يعد الشجب الدولي، يردع الحوثيين، وأصبحوا أكثر اندفاعا نحو إحراز مزيد من المكاسب على الأرض بقوة السلاح، سيما بعد سيطرتهم على محافظة البيضاء وأجزاء واسعة من محافظتي شبوة ومأرب.

ووصف مراقبون تلك الدعوات بـ"التخديرية" طالما لم يرافقها قرارات ملزمة للحوثيين بالتوقف عن الهجمات المسلحة واستهداف المناطق المكتظة بالمدنيين في مأرب وبقية المحافظات طيلة سنوات الحرب.

ونهاية الأسبوع الماضي، طالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانز غروندبرغ، الحوثيين بوقف التصعيد العسكري في محافظة مأرب، دونما تحديد موقف جاد وصريح تجاه المليشيا التي كانت تفرض حصارا خانقا على سكان مديرية العبدية منذ نحو شهر منعت خلاله وصول الغذاء والدواء إليهم.

وقال غروندبرغ، إن استمرار القتال يضع آلاف اليمنيين في وضع صعب ويؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان، دونما إعلان عن الطرف الذي تسبب بذلك وفرض حصارا خانقا مصحوبا بالقصف الصاروخي والطائرات المسيرة وقذائف المدفعية بصورة شبه يومية.