تسهيلات الإخوان تضع مأرب في كماشة حوثية

السياسية - الأحد 24 أكتوبر 2021 الساعة 06:37 م
مأرب، نيوزيمن:

استطاعت ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، تطويق مدينة مأرب مركز المحافظة من جميع الجهات، عدا طريق الخط الدولي المؤدي إلى منطقة العبر في حضرموت.

وبعد إسقاط "حريب"، وحصار "العبدية" وصولا إلى اقتحام مركزها، توغلت مليشيا الحوثي داخل "الجوبة"، وكثفت هجومها للسيطرة على ثالث مديرية في محافظة مأرب، منذ استيلائها على مديريات بيحان الثلاث بمحافظة شبوة المحاذية دون قتال. 

وذكرت مصادر عسكرية في مأرب، أن الميليشيات الحوثية، حصلت على تسهيلات كبيرة من عناصر حزب الإصلاح وقياداته التنظيمية المنخرطة في القوات الحكومية وفي الجهاز الإداري لمأرب، ما مكنها من التمدد وإسقاط عديد من المناطق.

وتهاجم مليشيا الحوثي، الجوبة من عدة محاور، بعد السيطرة على حريب والعبدية، كما تستميت للتقدم نحو جبل مراد، الذي يوصف بأنه أهم قلعة دفاع في البوابة الجنوبية لمأرب.

وكانت الميليشيات الحوثية وصلت إلى الطريق الرابط بين الجوبة وجبل مراد وهو الشريان الوحيد الذي يربط المنطقتين بمدينة مأرب.

وحذرت مصادر عسكرية من أن مدينة مارب ستكون في متناول الحوثيين، في حال عدم تحرك قوات الجيش المحسوبة على الشرعية، لتعزيز جبهات رجال القبائل، وسقوط جبل مراد.

وأشاروا إلى أن عناصر الإصلاح تقوم بتطبيع الأوضاع في طرق الإمداد بين مأرب وشبوة، لصالح الميليشيا الحوثية، حيث لم تشهد تلك المناطق أي مواجهات مسلحة، رغم زعم الإخوان إطلاق عملية عسكرية تبين لاحقا أنها وهمية.

من جهة أخرى، أقر القيادي في قوات الشرعية النقيب علي بن سودة السالمي، بوجود اختراق لغرفة عمليات رصد إحداثيات ميليشيات الحوثي في محيط مأرب، التابعة لقوات الشرعية والتحالف العربي، والتي تمد مقاتلات التحالف بالمعلومات حول تحركات الحوثيين.

وذكر في تغريدة له على "تويتر": " قبل أن يقصف الطيران بـ20 دقيقة ينادي عناصر الحوثي في أجهزتهم اللاسلكية يـ"ل 1 ل2 ل3 ، موهو ويكيفو"، وهي شفرة سرية لتغيير مواقعهم، حيث تم رصدها من قبل استطلاع القوات الحكومية.

وأضاف بن سودة: "يتم تزويد الحوثيين بتوقيت الغارات من قبل عناصر داخل الشرعية تنتمي لحزب الإصلاح، حتى يتم أخذ الحيطة والحذر وتجنب عناصر الحوثي أي خسائر تلحقها من الغارات، الأمر الذي يؤكد ما نشره "نيوزيمن" قبل أيام.