تنديد يمني بخذلان الإخوان لشبوة

السياسية - الاثنين 25 أكتوبر 2021 الساعة 10:52 م
عدن، نيوزيمن:

ندد يمنيون، بخذلان إخوان اليمن، حزب الإصلاح، لمحافظة شبوة، بعد مرور أكثر من شهر على سقوط بيحان بمديرياتها الثلاث بيد ميليشيا الحوثي، ذراع إيران في البلاد.

وأثار صمت السلطة المحلية في شبوة، وعدم تحرك القوات المتواجدة هناك إلى بيحان استغراباً واسعاً، ما إذا كان قد وُقع اتفاق سلام بين الطرفين، بالفعل.

‏وقال الأكاديمي، صدام عبدالله، إن السلطات الإخوانية في شبوة، مارست شتى أنواع التعسف على أبناء شبوة في مخطط خبيث يهدف إلى إخضاعها، وكانت بدايتها سلب كل أسلحة النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية، وكان ظاهرها حفظ الأمن والاستقرار وباطنها تسهيل دخول الحوثي.

‏من جهته، قال السياسي، خالد الشميري، "من كان ينتظر من الإخوان شيئا آخر غير الخذلان والخيانة وتسليم مديريات شبوة للحوثيين فهو واهم".

ولفت الشميري، إلى أن "خذلان الإخوان شيء بديهي وأمر متوقع ونتيجة حتمية"، داعياً إلى "اتخاذ خطوات صارمة ومصيرية تجاه وجودهم في شبوة، بل يجب التعامل معها كمحافظة محتلة بالكامل من إيران".

وفي مقابل ذلك، اعتبر الناشط عرفات، أن ‏خذلان وتآمر الإخوان على شبوة يبرز في قمع كافة المطالبين باستعادة بيحان وعسيلان وعين التي سلمت في صفقة مبرمة مسبقاً بين الإخوان والحوثي، وذلك لتمهيد الطريق للحوثيين إلى الاستحواذ على ما تبقى من شبوة.

ويوم أمس الأحد، داهمت القوات الأمنية الموالية لإخوان اليمن، مخيمين سلميين في الروضة ورضوم، يطالب المعتصمون فيهما، بسرعة تحرير شبوة، وتحسين الأوضاع المعيشية، كما أكد شيخ قبائل بلعبيد، أنه تلقى تهديداً من محافظ شبوة بإرسال قوة إلى منطقة الطلح لاقتحامها.