أفشل محاولات هيكلتها ورفض وحدة الصف.. خيانات الإصلاح تدفع بهادي وشرعيته نحو المجهول

السياسية - الجمعة 05 نوفمبر 2021 الساعة 05:35 م
عدن، نيوزيمن:

أكد سياسيون، أن الانهيار الكارثي المتعمد الذي تشهده المناطق المحررة عسكريا وسياسيا واقتصاديا، يتطلب تدخلا عاجلا من التحالف العربي، واتخاذ قرارات مصيرية وصعبة، لإنقاذ الجميع من السقوط في مستنقع المشروع الإيراني.

ويتهم سياسيون حزب الإصلاح الإخواني، بالوقوف خلف هذا الفشل والفساد في المناطق المحررة، باعتباره المسيطر على القرار السياسي والعسكري داخل الشرعية. 

وقال المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، إن حزب الإصلاح، رفض كل الجهود المبذولة لتوحيد الجهد في مواجهة مشروع إيران في المنطقة. 

وقال، في منشور له على الفيسبوك، إن إخوان اليمن رفضوا وحدة الصف التي دعا لها الجميع منذ 2018، وهاجم عدن حينها، وأعلن الانتصار على الفيس بوك، وقال لا بد من الساحل الغربي. 

وأضاف إن الإصلاح، حينما وصل إليهم وفد من القوات المشتركة إلى مأرب، قال له الوفد نحن على استعداد بما تأمرون ونحن مع الشرعية للدفاع عن مأرب، رد عليهم الإصلاح، مأرب لا تحتاج لكم..

وأكد الطاهر، أن حزب الإصلاح الإخواني ذهب للاتفاق مع الحوثي وسلم له البيضاء وبيحان وعسيلان وعين بهدف الوصول إلى مأرب، نكاية بالتحالف، وعندما قيل لهم تحركوا لبيحان قالوا يرحل التحالف من شبوة أولًا، مؤكدا أن التحالف رحل من شبوة، ولم يتحرك الإصلاح لتحرير بيحان.

وتساءل الطاهر: هل بعد كل هذا يجوز وحدة الصف مع حزب الإصلاح..؟

إلى ذلك قال الأكاديمي الجنوبي حسين لقور، إن تركيبة الشرعية، ليست مؤهلة لقيادة حرب في مواجهة مشروع إيران في المنطقة، وهذا ما قلناه من البداية لكن لا حياة لمن تنادي.

وأكد الأكاديمي الجنوبي في تغريدة، أن خيارات الشرعية اليوم تضيق وأصبحت مناوراتها أقل قدرة على مواجهة التحولات، مضيفا إن الحلول العادية غير مجدية، ونحتاج لقرارات صعبة تقلب المعادلات كلها قبل أن يخسر الجميع.

وأضاف لقور، إن الجميع راهن في وقت سابق على إحداث تغيير إيجابي في هيكلة الشرعية، ولكن حزب الإصلاح أفشل كل المحاولات.


وأكد أن الشرعية الإخوانية قتلت كل الآمال، ولم يعد هناك من خيار لوقف الانهيار الحاصل، إلا هدم صنم الشرعية وإخراجها من المشهد لمنع استمرار الانهيار وإعادة ضبط الأمور بأخذ مسار جديد لمواجهة تغول الحوثة.