ابن عديو يهدد أبناء شبوة.. والمعتصمون يدعون لاعتقاله ومحاكمته

السياسية - الأربعاء 10 نوفمبر 2021 الساعة 09:03 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أكدت مصادر محلية في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، انتشار عناصر حزب الإصلاح التابعة للمحافظ بن عديو، وذراعه لعكب، في شوارع ومداخل المدينة، خلال اليومين الماضيين، مهددة بعمليات اقتحام للمنازل، عقب تنفيذها عمليات تفتيش واسعة للمارة والمركبات.

وأوضحت المصادر، أن عناصر الإصلاح "ذراع الإخوان في اليمن"، تقوم بعمليات استفزاز واسعة بحق أبناء شبوة، مهددين باقتحام المنازل، بحجة أن أصحابها يحرضون ضد المحافظ الإخواني الخائن محمد بن عديو، فضلا عن منعهم الالتحاق بالمقاومة المحلية بقيادة سلطان العولقي.

وفي حين بدأت عناصر الإصلاح بعمليات تفجير لأنبوب النفط، واستهداف المنشآت الحكومية في عتق، بهدف خلق مبررات للقيام بعمليات مداهمة للمناطق، واختطاف المدنيين المناهضين لحكم الإخوان لشبوة، والزج بهم في سجونها السرية التي أنشأتها في مناطق متفرقة.. ذكرت المصادر، أن عملية تفجير أنبوب النفط الأخيرة، جاءت متزامنة مع وصول الشيخ الوزير العولقي، الذي التفت حوله قبائل وأبناء المحافظة لمواجهة عبث الإصلاح واستعادة المناطق التي تم تسليمها للحوثيين، وأن عملية التفجير جاءت لتشتيت الانتباه والرأي العام المحلي والإقليمي، عن مدى الحفاوة التي حصل عليها الوزير من قبل أبناء المحافظة بجميع أطيافهم.

وفود القبائل والمناطق والشخصيات الاجتماعية والقبلية والاعتبارية والمسؤولون من العسكريين والمدنيين، واصلوا توافدهم إلى منزل الشيخ الوزير، للترحيب بعودته ومطالبته بقيادة المرحلة المقبلة لتحرير شبوة من الحوثيين، وإنقاذها من حكم الإخوان الفاسد بقيادة "بن عديو"، والتصدي لمخططات علي محسن الأحمر وشريكه عبدالملك الحوثي لتخريب المحافظة على يد عميلهم "بن عديو".

وكانت قبائل شبوة، والمعتصمون في مناطق متفرقة من مديريات شبوة، دعت إلى منع هروب بن عديو، وسرعة اعتقاله وتقديمه للمحاكمة على الخيانة التي ارتكبها بتسليم ثلاث مديريات للحوثيين وفتح الطرق أمامهم للوصول إلى مديريات جنوب مأرب وإسقاطها.

كما دعت أبناء المحافظة لمواصلة رص الصفوف في مواجهة عبث الإخوان بشبوة وحماية مناطقهم من الخطر الحوثي والإخوان باعتبارهما خطرا على أمن المحافظة، وإيصالها إلى مصير الجوف ونهم والبيضاء التي تم تسليمها للحوثيين من قبل عناصر الإصلاح.