سياسيون عن تحركات المشتركة في الساحل: إعادة تصحيح المعركة الوطنية

السياسية - الجمعة 12 نوفمبر 2021 الساعة 07:35 م
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

قال سياسيون يمنيون، إن تحركات القوات المشتركة في الساحل الغربي "خطوة وقرار سليم لتأسيس عمليات أخرى تضع الأمور في نصابها سياسياً وأمنياً وعسكرياً، وتصحيح المعركة التي أوقفها اتفاق السويد لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية".

أوضح أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أن "إعادة انتشار قواتنا من محيط مدينة ⁧‫الحديدة‬⁩ جاء لإرسال رسالة للعالم أن لا شيء يقدر يقف عائقاً في وجه حرية قوتنا في الدفاع عن الأراضي المحررة وشعبها الصامد".

وأكد الصحفي السياسي، نبيل الصوفي، بأنه توجب تحرير معركتنا الوطنية من قيود اتفاق السويد بعد عدم استجابة  

الشرعية لكل مطالب الناس بإلغائه. وقال في تغريدة: ‏إما يلتزم الحوثي باتفاق السويد أو يسقط، القرار اليوم بيده، أما الشرعية فهي ملتزمة به.

وأضاف: ها هي القوات المشتركة في الساحل قد أعادت إصلاح وضعها العسكري على الأرض، لاستعادة القرار، واما التزم الجميع بالسويد أو ألغاه الحوثي. 

تصحيح المعركة

وأشار الصحفي عادل النزيلي، أن القوات المشتركة تعيد ترتيب معركتها خارج براد ستوكهولم الذي حاصرها وحاول تحييدها للاستنزاف وعد الخروقات الحوثية التي حتى لم تتعامل معها الشرعية والأمم المتحدة بجدية وتتحمل مسؤولية ذلك.

‏وأضاف: "لم يعد جندي واحد إلى منزله، ولكن الجندي اختار المترس الذي يحقق فيه انتصارا حقيقيا مع قضيته الوطنية".

وقال الصحفي، أمين الوائلي: بهذا الوضوح، نحن نعيد التموضع في منطقة ومسرح عملياتنا، لا تخوفونا بانسحاب ولا بخلافه. أنتم بس انتبهوا لفتات بقايا بلاد وجبهات تتفلت من بين أصابعكم تكتيكيا، لافتاً أنهم هم من يحددون خطواتهم ومواضع أقدامهم ويستشرفون خياراتهم.

وأكد أنه ليس من حق أو صلاحية أحد أن يرسم لك خططك العسكرية. وليس من صالحك ان تبقى عاما رابعا وخامسا تحرس غبار مقطع 16 وتدفع كلفة بشرية ومادية ومعنوية تحت الشمس وفي العراء ولا تعيد تأمين جندك وموضعة أقدامك.

وأضاف: المعركة والحديدة في ذمة الشرعية والاتفاق والدوليين. لا أحد يرهبنا بشوية مغالطات وأراجيف. قواتنا المجاهدة المجالدة بخير وجبهاتنا حصينة ومعنويات المقاتلين بالسماء. 

وتابع: الذين لم يروا أو تعنيهم قوافل شهداء تدفعهم تباعا في ثلاث سنوات، وبقوا فقط يسلمون جبهات ومحافظات ويتندرون عليك بصيد السمك، ليسوا مؤهلين لإعطائنا محاضرات من أي نوع.

وأكد المحلل السياسي، سعيد بكران، أن قرار بقاء اتفاق السويد أو انهاءه أصبح بيد الحوثي الآن وليس بيد الشرعية الذي وصفها بالخائنة، التي وقعته نيابة عن صانعي النصر والإنجاز العسكري في الميدان حينها وغدرت بهم.

وأضاف: "جبهة الحديدة انتهت بتوقيع استكهولم والإصرار على الحفاظ عليه، والآن من يريد استمرار الحرب يتقدم الطريق أمامه، وبلاش أكاذيب وادعاءات السلام.

عبد الناصر المملوح، قال إن ما حدث هو إخلاء مواقع ستوكهولم إلى مسرح عمليات يعيد المعركة الوطنية إلى نصابها الصحيح.