وجع إخواني من تحرر المشتركة من فخ "ستوكهولم".. ومغردون: خطوة بالاتجاه الصحيح

السياسية - السبت 13 نوفمبر 2021 الساعة 05:56 م
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

أشاد الوسط السياسي، بخطوات القوات المشتركة في الساحل الغربي، والخلاص من فخ وخندق اتفاق ستوكهولم الذى قالوا إنه تم حفره وهندسته لها بعناية، مؤيدين تصحيح المعركة الوطنية نحو الاتجاه السليم للمضي قدماً بتحرير كافة المناطق التي التهمتها مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران.

وكانت القوات المشتركة أصدرت بياناً، مساء الجمعة، تؤكد فيه أن قرار إعادة الانتشار جزء من المعركة الوطنية التي بدأتها، مشيرة إلى أن قواتها لم يُعط لها الضوء الأخضر لتحرير مدينة الحديدة، وحُرمت من تحقيق هدف استراتيجي لليمن والأمن القومي العربي، كان من شأنه أن يسرع من إنهاء المليشيات الحوثية.

واستنكرت التضليل الإعلامي الذي قوبلت به خطة إعادة الانتشار؛ مؤكدة أن غرضها ضرب الثقة الصلبة لمنتسبي القوات المشتركة في إطار الاستهداف المعتاد، الذي تتعرض له القوات؛ بالطريقة والأدوات نفسها التي اُستخدمت في إضعاف دور الشرعية وفاعليتها في المعركة الوطنية.

وقال المحلل السياسي ميشيل كوهين، نحن طالبنا بتصحيح الشرعية، اذاً نبدأ بتصحيح وجودنا ونطاقنا ومسرح عملياتنا الحربية، خاصة مع زيادة الملتحقين في صفوف المشتركة، كان لا بد من ضرب عصفورين بحجر، نطاق أوسع وأمتثال لقرار أممي، فمن غير المنطقي أن نظل أكثر من 5 سنوات محصورين بزاوية ننتظر إلغاء استوكهولم ممن وقع وتآمر على القرار اليمني!

‏واعتبر أن الكم الهائل من الأخبار المغرضة لقلب الحقائق وزرع الشك بين القيادة والأفراد، وقال إن محور ⁧‫إخوان إيران‬⁩ والسيطرة الإلكترونية للسيطرة على العقول، أشاعوا بأن القوات أجبرت على الانسحاب، وعززوا بفيديو منتج مسبقاً لتضليل الرأي ويصدق إشاعتهم بحدوث خيانة ومنها إحداث تمرد وفصل العمالقة، مؤكدا أنه نفس إشاعة ومخطط البيضاء!

من جانبه قال السياسي صادق شلي، تحررت القوات المشتركة من فخ وخندق ستوكهولم الذى تم حفره وهندسته لها بعناية، لتنطلق فى مسرح عمليات جديد يخدم معركتنا الوطنية  المقدسة لتحرير كامل تراب الوطن من إرهاب وعنصرية وعمالة مليشيا الحوثي.

وفسّر الصحفي إياد الشرعبي، تخوين أبواق الإخوان الإعلامية للقوات المشتركة على أنه وجع إخواني من خطوات المشتركة، حيث كانوا يريدونها باقية ملزمة باتفاق لتقييد حركتهم بالحديدة باستوكهولم وتمدد الحوثي في كل المناطق. والساحل يظل على شماعة استوكهولم.

 وأضاف: "لذا تم اتخاذ القرار لترك الاتفاق للشرعية والحوثي والأمم المتحدة وستتحرك المشتركة إلى معارك خارج إطار اتفاقهم.

وفي السياق رأى الناشط فهمي مارش، أن انسحاب القوات المشتركة من مداخل الحديدة لم يكن من ضعف وعدم قدرة، مشيرا إلى أنه لا فائدة من حصار مدينة ممنوع عليك دخولها بقرار أممي.