أبو حاتم: تأكيد بأن عمران لا تزال تحت سيطرة الدولة، العلائي: هادي جاء لاستلام مفاتيح عمران بعد أن خلصها الحوثي من مراكز التحكم التاريخية

أبو حاتم: تأكيد بأن عمران لا تزال تحت سيطرة الدولة، العلائي: هادي جاء لاستلام مفاتيح عمران بعد أن خلصها الحوثي من مراكز التحكم التاريخية

السياسية - الخميس 24 يوليو 2014 الساعة 05:25 م

خاص-نيوزيمن: آ لا تزال زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي، إلى مدينة عمران، بعد توقف المعارك فيها، تحاط بكثير من الأسئلة والإستفاهامات، عن دوافعها ونتائجها، خاصة وأنها سبقها في نفس اليوم زيارة هادي، إلى منزل قائد اللواء 310، العميد حميد القشيبي، الذي قتل في مواجهات عمران. ويرى، الصحفي، عارف أبو حاتم، أن زيارة هادي إلى عمران " خطوة إيجابية ثانية، بعد زيارته لأسرة القشيبي في منزلهم". وأشار إلى أن الزيارة " تؤكد أن عمران لا تزال تحت سيطرة الدولة، وأن الوضع المليشاوي لحظة عابرة". آ أما الصحفي، محمد العلائي، فقال إن زيارة هادي إلى مدينة عمران " جعلت المشهد يبدو براقاً ومريحاً لكنه ناقص ويصعب تصديقه"، مشيرا إلى أن هادي، جاء إلى عمران لاستلام مفاتيح عمران بعد تخليصها من مراكز التحكم التاريخية وتجريد هذه المراكز من سلاحها ومهابتها. آ لكن العلائي، حاول تقديم قرآءة لما قبل زيارة هادي إلى عمران، حين كان يعبث بها العنف، مشيرا إلى أن" الحوثي أنجز المهمة على أكمل وجه، وبتواضع جم، ونكران ذات، دعا الرئيس هادي ودولته لاستلام مفاتيح عمران بعد تخليصها من مراكز التحكم التاريخية وتجريد هذه المراكز من سلاحها ومهابتها". آ وتسآل في منشور كتبه على صفحته بالفيسبوك بالقول :" ما الذي حدث في عمران بالضبط؟"، متحدثا عن المشهد الذي سبق الزيارة، والذي أجمله في أن " الحوثي تطوع لاسقاط معاقل قوى النفوذ القبلي والعسكري التي كانت تثقل كاهل الدولة وتشكل عبء وخطر على سلطة الرئيس هادي وربما أمنه الشخصي، أي إن الحوثي فعل ما كان هادي عاجز عن فعله". وأضاف :" وهذا يعني أن الحوثي لا يريد ان يقبض اي ثمن لقاء ما فعل، لا يريد ان يملأ الفراغ الذي تركته قوى الهيمنة المهزومة، ولن يفرض نمط صعدة على عمران، فاستدعى مؤسسات الدولة لتملأ الفراغ عن طيب خاطر". وختم الصحفي العلائي، منشوره بالتساؤل عما " إذا كانت تفاهمات خفية نزل بموجبها الرئيس لاستلام المحافظة أمام الكاميرات لإعطاء الانطباع بأن الحوثي اسدى للدولة معروفاً وأعاد الأمور الى نصابها؟"، أم أن الدولة خرجت ظافرة على الرغم من كل شيء؟. وقال :" تخطر ببالي اسئلة كثيرة منها: هل الأمور فعلاً على هذا القدر من البساطة التي تٌظهر بأن الدولة خرجت ظافرة على الرغم من كل شيء؟ أم ان هناك تفاهمات خفية نزل بموجبها الرئيس لاستلام المحافظة أمام الكاميرات لإعطاء الانطباع بأن الحوثي اسدى للدولة معروفاً وأعاد الأمور الى نصابها؟. آ وتسآل العلائي، عن سياسية الحوثي المقبلة بعد إنجاز المهمة في عمران، وقال :" هل سيكتفي الحوثي مثلاً برأس القشيبي والاحتفاظ بالأسلحة الثقيلة والآليات التي نهبها مقاتلوه من اللواء 310؟ هل سيكتفي بالنشاط السلمي "الثقافي" ولن يغلق تلك المناطق في وجه التيارات والجماعات الأخرى؟.. هل رفع الحوثي نقاطه ودورياته ومتاريسه من عمران؟".