الرئيس هادي يكشف عن طبيعة زيارته لمحافظة عمران

الرئيس هادي يكشف عن طبيعة زيارته لمحافظة عمران

السياسية - الخميس 24 يوليو 2014 الساعة 10:23 م

آ كشف الرئيس عبدربه منصور هادي، عن طبيعة وأهداف زيارته لمدينة عمران، أمس الأربعاء. آ وأوضح هادي - في اجتماع مشترك، ضم رئيس مجلس النواب يحيى على الراعي ورئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوه ومستشارو الرئيس ونائبي رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر والمهندس عبدالله محسن الأكوع ورئيسي جهازي الأمن السياسي والقومي اللواء جلال الرويشان و الدكتور علي الأحمدي- أن زيارته لعمران، " كانت رسالة للاطمئنان للشعب اليمني الأبي وللرأي العام في الداخل والخارج". وأضاف أن الزيارة تعد " وبعد كل الأحداث والحروب والفتن التي نشبت هناك تمثل عهدا جديدا من اجل الاستفادة من دروس الماضي بكل تفاصيلها وأبعادها". آ ودعا هادي الى " اصطفاف وطني من أجل صنع الغد المشرق وتجاوز كل منغصات ومشاكل وفتن وحروب الماضي، مطالبا في ذات الوقت "الجماعات والمليشيات والقوى السياسية أن تغلب مصلحة الوطن العليا على ما عداها من المصالح الضيقة والاعتبارات الخاصة ". وقال بأن " اليمن كبير وقوي وقادر على تجاوز كافة التحديات ". وفيما أشار إلى توجيهه الحكومة والوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية بالعمل على إعادة الحياة الى طبيعتها من خلال العمل على تكريس الأمن وإعادة مقومات التربية والتعليم والصحة والعامة والمواصلات والاتصالات والكهرباء والمياه وكل المصالح المرتبطة بحياة الناس والمواطن بعمران، أوضح عن اعتماد مليار ريال بصورة عاجلة من أجل قيام فرق العمل لتحقيق تلك الغايات وإعادة تشغيل وتركيبات كافة البنى التحتية والمصالح المرتبطة بحياة المواطن. وانتقد الرئيس هادي الأداء الإعلامي في مثل المرحلة الراهنة والتي وصفها بالدقيقة والحساسة، مؤكدا أن الأداء الإعلامي لا يرتقي إلى المستوى المطلوب، وأضر بمصالح وسمعة اليمن على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وقال"على جميع الإعلاميين والصحفيين وأصحاب الرأي تقع مسؤولية وطنية حساسة وعليهم تحملها بكل جدارة وإخلاص وإيمان بحق أمن واستقرار ووحدة الوطن". آ وتابع :" يجب أن تكون الصورة واضحة فإليمن يتعافى وتدريجيا سيتخلى من كافة الأزمات وقد حقق نجاحات كبيرة وتجاوز ما كان أشكآلياته اكبر وأخطر ونحن اليوم على مشارف إنجاز الدستور الاتحادي والعمل على تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل". وأكد هادي، أن المواجهات المسلحة التي نشبت بعد مؤتمر الحوار محاولة لإجهاض مسيرة اليمن نحو الخروج الى بر الأمان. وقال :" اللذين حملو السلاح واستخدموه بعد الحوار قد ارتكبوا اخطائا جسيمة وستحمل تلك الأخطاء على المستوى الوطني على مختلف مسمياتهم من جماعات ومليشيات وتعتبر تلك الأخطاء محاولة لإجهاض مسيرة اليمن نحو الخروج الى بر الأمان وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة". وفي مواضيع أخرى من كلمته، طالب هادي بضرورة إعادة النظر في الكثير من القضايا ومنها إعادة توزيع القوى البشرية وترتيبها بما يتوافق والحاجة، مشددا على وزارة الخدمة المدنية استكمال نظام البصمة والصورة خلال شهر ديسمبر القادم من اجل إيجاد الرقم الوطني الذي يصعب معه الازدواج أو التزوير أو المغالطة. وجدد هادي، حديثه عن زيارته إلى السعودية مؤخرا. وقال في هذا الشأن" إنه توافق مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال زيارته القصيرة للملكة العربية السعودية أن امن واستقرار ووحدة اليمن يمثل أهمية إستراتيجية للمنطقة كلها". وأضاف" خادم الحرمين الشريفين يعتبر اليمن جنوب المملكة العربية السعودية أمنه من امن المملكة وسلامته من سلامتها ولذلك فنحن هنا نسجل عظيم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذه المشاعر الأخوية الفياضة والتي تعبر عن عمق الأخوة بين الشعبين الحارين الشقيقين اليمن والمملكة".