الشرعية: سقوط مأرب في أيدي الحوثيين سيكون نهاية السلام

السياسية - الأحد 21 نوفمبر 2021 الساعة 09:00 م
عدن، نيوزيمن:

حذر وزير الخارجية في حكومة الشرعية، أحمد بن مبارك، من تداعيات سقوط مأرب في أيدي مليشيا الحوثي على العملية السياسية والسلام في اليمن.

وقال الوزير ابن مبارك، في كلمته خلال "حوار المنامة 2021"، إن "مأرب من ضمن أولويات النظام الإيراني"، مضيفا إن "سقوطها يمثل نهاية السلام والعملية السياسية وجهود استعادة الأمن في اليمن وتفتح موجات هجرة خارجية وتهدد بحروب أخرى تمتد للمنطقة".

واعترف وزير الخارجية بخطأ إيقاف معركة تحرير الحديدة، وقال: "في 2018 كان هناك عملية لتحرير الحديدة وواجهنا ضغطا دوليا معارضا ولهذا ذهبنا لستوكهولم وجمدنا عملياتنا العسكرية.. لكن في السنوات الثلاث الماضية، أصبحت الأمور أكثر سوءا وهذا بمثابة ميزة للحوثي بعد أن تأكدوا أنه لن يكون هناك عملية عسكرية وبدأوا في شن هجمات أخرى".

وقال إن "المشكلة الأساسية التي نواجهها في جولات المحادثات أن أيدولوجية الحوثيين متشددة.. أحد الأخطاء التي اقترفناها جميعا هي التعاطي مع أزمة اليمن من الجانب الإنساني فقط. نعم هناك كارثة إنسانية، ولكن يجب أيضا التحدث عن تبادل الثقة".

وأشار إلى أن ملامح المشروع الإيراني بات واضحا للعيان، موضحا أن فشل هذا المشروع في اليمن يؤدي إلى فشله في دول عدة، بينما نجاحه يعني مزيدا من العنف والفوضى في المنطقة.

ولفت أن حوادث الناقلات "جيهان 1" و"جيهان 2" قبل 3 سنوات من الحرب دليل على التدخل الإيراني المسبق، منوها بأن الحوثيين يرفضون السلام كلما تقدموا عسكريا على الأرض، وهم يتعاملون مع السلام كتكتيك ضمن عملياتهم العسكرية.

وشدد ابن مبارك على أهمية الضغط على إيران لوقف أنشطتها في اليمن، قائلا: "نحن مرنون مع كل مبادرات السلام لكن الحوثي لم يحضر إلى جنيف مؤخرا"، مؤكداً أن الطرف الآخر يملك فكرا ثيواقراطيا يقوم بادعاء الحق الإلهي، وهو من أفشل كل جولات السلام.