شهداء الجيش الإماراتي في حرب اليمنيين ضد الكهنوت والإرهاب وأدوات “الفوضى الإقليمية” ‬

السياسية - الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الساعة 08:53 ص
‫عدن، نيوزيمن، خاص:‬

‫يتشارك اليمنيون، اليوم، الـ30 من نوفمبر، مع الإمارات العربية المتحدة ذكرى الشهداء في الإمارات وذكرى استقلال الجنوب من الاستعمار البريطاني.

‫وبعد عاصفة الحزم، فإن يوم الشهيد الإماراتي لم يعد شأنا إماراتيا خاصا، فقد اختلط الدم الإماراتي بالتراب اليمني جنوبا وشرقا وغربا، وهم يقاتلون معا لتخليص اليمن من قبضة “إيران” التي أسقطت الدولة وألغت العملية السياسية والتشارك الوطني في السلطة لصالح “مليشيا طائفية مذهبية أيديولوجية” تدين بالولاء لإيران بدلا من الخضوع للشعب اليمني.‬

‫ولم يقتصر دور الجيش الإماراتي على “مواجهة الحوثيين” ذراع إيران، بل قدمت الإمارات دعما بالدم والسلاح لليمنيين لمواجهة “الإرهاب” بكل تنظيماته القاعدة وداعش وغيرهما، من عدن جنوباً صيف 2015 وصولاً إلى مأرب شمالاً، وحضرموت المكلا والمخا وحتى الحديدة غربا.‬

‫عدن.. القطرة الأولى:

‫لم تنس مدينة الحب والسلام عدن وأبناؤها تضحيات وبسالة القيادات الإماراتية وجنودها، حيث قدمت دولة الإمارات العربية الشقيقة كوكبة من الشهداء والجرحى لتحرير “عدن” سنة 2015، وكانت أولى الدماء التي سالت ليلة نصر عدن في 27 رمضان 2015، هي دماء الملازم أول عبدالعزيز سرحان صالح الكعبي.‬

‫الملازم "الكعبي استشهد بتاريخ 16 يوليو 2015، بمنطقة "غازي علوان" التابعة لمديرية "خور مكسر"، وذلك أثناء قيادته معركة تحرير مطار عدن من الحوثيين، لتأتي البشائر بعد ساعات من استشهاده بإعلان النصر في معركة عدن ودحر الحوثيين. ‬

‫وكان الملازم "الكعبي" أول من أشرف على تدريب أكثر من 200 جندي وفرد في المقاومة الجنوبية، تهيئة لمعركة التحرير.‬

‫وفي عام 26 آذار 2016 أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجيرات استهدفت القوات الإماراتية في عدن، راح ضحيتها 25 معظمهم من الجنود الإماراتيين في تفجيرين استهدفا مدخلاً لمعسكر القوات الإماراتية في البريقة بالمدينة.‬

‫واستشهد 4 إماراتيين بتاريخ 6 أكتوبر 2015، في هجوم بالعاصمة عدن الذي استهدف مقر الحكومة اليمنية وتجمعاً للقوات الإماراتية في المدينة.‬

‫واستشهد ثلاثة جنود آخرون خلال مشاركتهم "في عملية إعادة الأمل، هم "الشهيد العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي والشهيد العريف أول خالد محمد عبدالله الشحي والشهيد العريف أول فاهم سعيد أحمد الحبسي"، في 25 حزيران/يونيو جراء انفجار لغم أرضي في‬ الطريق بين ‫العاصمة “عدن” ومحافظة أبين.‬

>> الدور الإماراتي من سد مأرب إلى عاصفة الحزم.. “اليمن” كقضية أمن قومي‬

‫وفي وقت آخر ‬استشهد ‫ستة من الجنود الإماراتيين، وهم: النقيب سعيد احمد راشد المنصوري، الوكيل أول علي عبدالله أحمد الظنحاني، والوكيل أول زايد مسلم سهيل العامري، والوكيل أول صالح حسن صالح بن عمرو، والوكيل أول ناصر محمد حمد الكعبي، والرقيب سيف ضاوي راشد الطنيجي.‬

‫عرفان عدني لشهداء الإمارات ‬

‫وعقب تحرير معسكر "الصولبان" في مديرية خورمكسر من الحوثيين، أطلقت القوات الجنوبية عليه اسم "معسكر الشهيد عبدالعزيز الكعبي" عرفانا بالأدوار التي قدمها في سبيل تحرير عدن، كما سُميت الكتيبة التي دربها "كتيبة الشهيد الكعبي"، والتي واصلت النضال بعد استشهاده. ‬

‫وأطلق اسم «شارع شهداء الإمارات» على شارع رئيسي الرابط بين مدينة البريقة ومدينة صلاح الدين في عدن وذلك تخليداً لجنود دولة الإمارات الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم ضمن قوات التحالف العربي في عملية إعادة الأمل.‬

‫مأرب.. الجريمة المشتركة بين فصائل الإرهاب ‬

‫حققت القوة الإماراتية التي تحركت بسلاحها ورجالها على أرض “مأرب” انتصارات حاسمة، وصلت بها إلى “سد مأرب” ثم حدود “صنعاء” في نهم ومحيط أرحب.. فجيش الإمارات يقدر قيمة الحرب، باعتبارها تدخلا خاطفا يجب أن يحقق النتائج ويعود إلى قواعده تاركا للسياسة مجالها.‬

‫وفي مواجهة تلك الانتصارات، وتلك الآلية التي يتحرك بها “أولاد زائد” تآمرت قوى الإرهاب بكل تسمياتها، مسهلة لذراع إيران تحديد هدف استراتيجي وقصفه بصاروخ بعيد المدى صباح يوم الجمعة 4 سبتمبر 2015، أصاب عشرات من القيادات والجنود كانوا في معسكر اللواء 107 مشاة بمنطقة صافر في محافظة مأرب شمال اليمن، أسفر القصف عن مقتل 99 جنديًا من قوة التحالف في مأرب، بينهم 52 عسكريًا إماراتيًا، و32 يمنيين و10 سعوديين، و5 بحرينيين.‬

‫كما أصيب الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، أحد أحفاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، في حادثة سقوط مروحية بمحافظة شبوة صيف 2017.‬

الساحل الغربي.. 

وفي الغرب، قاد الجيش الإماراتي معركة أخرى، فكل التضحيات التي قدمها لم توقف إيمانه بهدفه “حماية الامن القومي العربي” والبداية من اليمن، لذا قاد جيش “زايد” معارك تحرير خاطفة تحركت من عدن غربا محققة تحرير ما يزيد عن 600 كيلو من الأراضي والجبال والسواحل الممتدة بين عدن والحديدة، في معارك كان فيها الإماراتي يقدم دمه إلى جوار اليمني، والأطراف السياسية تبحث عن مصالح فساد وتدير معارك وهم.

ومن اللافت ذكره أن حوادث الغدر، بالجيش الإماراتي تكررت خلال فترة مشاركة دولة قطر والموالين لها ضمن قوات التحالف، فيما لم يتمكن الحوثي من أي عملية استراتيجية منذ طرد التحالف بقيادة السعودية قطر، وحاصر أدواتها على الأرض اليمنية.

ففي باب المندب أعلن استشهاد القائد “سلطان محمد علي الكتبي” وإلى جواره القائد السعودي، العقيد “عبد الله السهيان” قرب مضيق باب المندب، بالإضافة للعميد ناصر مشبب، والذي استشهد إلى جانب الشهيد اللواء أحمد سيف اليافعي نائب رئيس هيئة الأركان العامة، في معارك تحرير المخا.

تعرف على شهداء الإمارات في اليمن

https://24.ae/article/192998/