"ستوكهولم" نافذة أممية لتهريب الحوثي الأسلحة الإيرانية

السياسية - الاثنين 15 أغسطس 2022 الساعة 10:56 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال مغردون إن اعترافات الخلية الحوثية، بتهريب الأسلحة من ميناء بندر عباس الإيراني لمواني الحديدة بإشراف الحرس الثوري، يؤكد استمرار طهران في تزويد الميليشيا بالأسلحة، وهذا يمثل تحديًا سافرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية.

وأكدوا أن تهريب الحوثيين للسلاح والتحشيد المستمر للحرب يعنى أن السلام ليس من بين خياراتها في ظل مبادرات الحل السلمي في اليمن التي نادى بها الأشقاء في التحالف العربي، مطالبين بتحقيق أممي حقيقي وضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية.

وفي إنجاز أمني واستخباراتي جديد، كانت قوات طارق صالح أعلنت إزاحة الستار عن 7 خلايا حوثية متورطة بعمليات جسيمة.

مدير مركز ألوية العمالقة الجنوبية الإعلامي، أصيل السقلدي، قال إن اعترافات خلايا التهريب كشفت حقيقة لأبناء مناطق نصب نفسه الحوثي واليا عليها أنه يكذب بادعائه صنع أسلحة كما كذب بادعائه تلقي توجيه إلهي لأن السلاح صناعة إيرانية والتوجيهات التي يتلقاها إيرانية، فقط يكذب لنهب أموالهم بشعار خمس الولي، ودعم وحدة تصنيع السلاح.

ولفت مستشار وزير الإعلام، فهد الشرفي، أن المدعو علي الحريزي واحد من أهم الذين يقومون بتسيير عمليات تهريب السلاح للحوثيين من الشواطئ والمناطق المحاذية لسلطنة عُمان ومن صحارى محافظة ⁧‫المهرة‬⁩، وإلى الآن لم يُتخذ إجراء حقيقي لتفكيك هذه الشبكات والتعامل بحزم وصرامة مع المتمرد الحريزي وأمثاله. 

من جانبه قال الصحفي مصطفى غليس، إن التفاصيل التي تضمنتها اعترافات الخلية الحوثية لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين تكشف عن إصرار إيران على تهديد الأمن الدولي وليس اليمن والإقليم وحسب.

وتساءل:  أين كل الاساطيل التي خصصتها البحريتان الأمريكية والبريطانية وغيرهما في البحر الأحمر وخليج عدن؟