سكان الحديدة يشكون ضعف الاتصالات والإنترنت

المخا تهامة - الخميس 06 أكتوبر 2022 الساعة 04:55 م
حيس، نيوزيمن، خاص:

يشكو سكان المديريات الواقعة جنوب محافظة الحديدة من ضعف شبكة الاتصالات، ورداءة خدمة الإنترنت، المشغل لهما شركة الاتصالات واللتين أصبحتا شبه مفقودتين.

وقال عدد من السكان لنيوزيمن، إن خدمة الاتصالات، أصبحت رديئة جداً، خصوصاً في المناطق المحررة والواقعة جنوب المحافظة، مضيفين إنهم لا يتمكنون من إجراء المكالمات إلا بعد محاولات عدة.

وأكد عدد من مستخدمي الإنترنت، لنيوزيمن في مديريتي الجراحي وزبيد، الخاضعتين لسيطرة ذراع إيران، أن خدمة الإنترنت، الدي سي ال (DSL) المرتبطة بالهاتف الأرضي، ذات الاستخدام المنزلي، أصبحت سيئة، وبطيئة جداً في سرعة البث.

وأوضحوا أن بعض المشتركين قاموا بإعطاب أجهزة البث (الواي فاي) وشراء أجهزة (مودم) جديد، ظناً منهم، بأن أجهزتهم معطلة، بسبب سوء الخدمة.

وكان محمد الواصل، أحد أبناء مديرية الجراحي، نشر على حائطه بالفيسبوك، منشوراً يشكو من ضعف الخدمة قائلاً، النت الأرضي الذي من المفروض يكون أقوى من البيانات ضعيف جدا، والبيانات حق شركات الاتصال أقوى منه بألف درجة.

وينوي بعض مستخدمي الإنترنت، في المناطق المحررة جنوبي الحديدة، بيع نقاطهم بسبب الضعف السيئ للإنترنت المنزلي الذي من المفترض أن تكون أفضل خدمة تقدمها تليمن لمشتركيها.

وطالب أهالي حيس والخوخة والمناطق المجاورة لهما، الجهات المعنية بتحسين شبكات الاتصالات وخدمات الإنترنت، اللتين أصبحتا أكثر رداءة منذ قرابة شهر وحتى كتابة هذا الخبر.

وفي سياق متصل دعا عدد من المسؤولين الشركات اليمنية والدولية التي تقدم خدمات الإنترنت بنظام ال4 جي، إلى توسيع شبكاتها لتغطية كافة المناطق في جنوب الحديدة والساحل الغربي، حتى يستفيد السكان من الخدمات المتاحة ويعيش مثل أقرانه في دول العالم. 

وتسيطر مليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، على مؤسسات الاتصالات الحكومية وتتحكم بشبكات الاتصالات وخدمات الإنترنت من المركز الرئيسي في صنعاء، لنهب موارد الاتصالات والإنترنت، وفرضت رسوماً إضافية على المشتركين، تحت ذرائع عدة، تارة للمناسبات الطائفية، وتارة أخرى لصالح مجهودها الحربي، وهو ما يراه مراقبون طريقة ابتزاز جديدة لمضاعفة معاناة الشعب اليمني.