وثائق الحوثي الفكرية والثقافية.. مشاريع للتطهير العرقي والتصفية والاستبداد

الحوثي تحت المجهر - السبت 12 نوفمبر 2022 الساعة 08:51 م
صنعاء، نيوزيمن:

حذر وكيل وزارة العدل في حكومة المناصفة، فيصل المجيدي، من خطورة الوثائق الفكرية والثقافية التي تصدرها ميليشيا الحوثي الإرهابية، الذراع الإيرانية في اليمن، مؤكداً أنها مشاريع للتطهير العرقي والتصفية والاستبداد والاصطفاء الحوثي.

المجيدي، في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، استعرض تلك الوثائق التي قال إنها تمثل إبادة ثقافية وتصفية لشعب بكامله من أجل رخاء واستبداد ونازية جماعة تعيش خارج نطاق العصر.

وأشار إلى أن أولى تلك الوثائق هي الوثيقة الفكرية والثقافية التي اصدرتها الجماعة في 2012 وحصرت الولاية -الحكم في اليمن- فيما أسمتها بالبطنين أي عبدالملك الحوثي واولاد عمه، موضحاً أن هذه الوثيقة سلبت الحقوق السياسية لليمنيين.

الوثيقة الثانية، بحسب المجيدي، ما أسمتها الميليشيات بوثيقة الشرف القبلي مارس 2019 وفيها تعلن عن إهدار دم كل من لم يقف مع مشروع احقيتها بالحكم من اليمنيين وتلزم القبائل بقتال المخالفين للمنهج العنصري لجماعة الحوثي، منوهاً بأن ما سمي بقانون الخمس أو لائحة قانون الزكاة التي صدرت في 2020 هي نصوص عنصرية أعطت الحوثي وأولاد عمه 20% من ثروات اليمن والأموال الخاصة بالمواطنين دون حق.

وأضاف إن ما سميت بمدونة السلوك الوظيفي الصادرة في أكتوبر 2022 جرى فيها حصر الوظيفة أو الاستمرار فيها بالمؤمنين بولاية عبدالملك الحوثي وأولاد عمه وجعلت أكثر من مليون موظف في القطاع العام أتباعا للجماعة وزعيمها ما لم سيفقدون وظائفهم كما فقدوا مرتباتهم التي تنهبها الجماعة منذ 6 سنوات.

المجيدي أكد في ختام تغريداته أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يقف مع اليمنيين في مقاومتهم لهذه الميليشيات، وأنه يجب أن ترفع مثل هذه المدونات إلى الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية باعتبارها جرائم حرب وضد الإنسانية.