القاضي الهتار يدعوا المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال في القدس

القاضي الهتار يدعوا المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال في القدس

السياسية - الأربعاء 19 نوفمبر 2014 الساعة 01:33 م

نظمت مؤسسة القدس الدولية، مكتب اليمن، اليوم الأربعاء، في صنعاء، مؤتمرا صحفيات حول المستجدات الأخيرة والتصعيد الصهيوني ضد أبناء القدس والمقدسات الإسلامية. وفي المؤتمر آ الذي كان تحت شعار " لبيك يا قدس لبيك يا أقصى"، تحدث وزير الأوقاف السابق القاضي حمود الهتار، رئيس مجلس إدارة المؤسسة في اليمن عن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية التي تتوحد عندها كافة الأطراف بمختلف اتجاهاتها. وقال الهتار "إن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من انتهاكات في القدس والأقصى يدينها الشعب اليمني وقيادته وحكومته، مطالبا الفصائل الفلسطينية بوحدة الصف ونبذ أسباب الفرقة والخلاف لمواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف القدس والمسجد الأقصى. ودعا الهتار المجتمع الدولي القيام بواجبه في وقف جرائم الاحتلال طبقا للمعاهدات والمواثيق الدولية المصادق عليها. وأكد وقوف الشعب اليمني مع أبناء فلسطين في قضيتهم حتى تحرير كامل الأراضي المقدسة والمحتلة، منوها إلى أن مكتب المؤسسة في اليمن لا يتبع أي حزب أو جماعة، وأنها تقيم علاقة جيدة مع كل الأحزاب، وأن عمل المؤسسة يتركز على الجانب الإنساني في القدس. من جهتها أكدت عضو مجلس استشاري المؤسسة للقطاع النسوي، يسرى بيرق، أن ما يجري من مقاومة الاحتلال الصهيوني في القدس هو نتيجة تراكم نضال عمره عشرات السنوات. وأشارت بيرق إلى دور المرأة في مدينة القدس في الدفاع عن الأقصى، ومواجهة المستوطنين الذي يحاولون اقتحام الأقصى وتدنيسه، مستعرضة قصص عدد من النساء التي واجهن الاحتلال. وتحدث المدير العام للمؤسسة، أحمد حرراة، حول ما يتعرض له أبناء القدس من انتهاكات واعتداءات وتنكيل من قبل سلطات الاحتلال، خاصة في الفترة الأخيرة، وما نتج عنها من ردة فعل من قبل أبناء القدس. الجدير بالذكر أنه منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي، كثف الاحتلال الصهيوني من إجراءته ضد ابناء القدس ومنعهم من دخول الأقصى وصولا إلى إغلاقه بشكل كامل في الـ 30 من أكتوبر الماضي، في حين سمح للمستوطنين من اقتحام الأقصى وتدنيسه، تحت ذرائع وحجج تلمودية وأعياد يهودية. وتصاعدت مع تلك الإجراءات مقاومة أبناء القدس، فقد شهدت القدس عمليات مقاومة نوعية، ضد المستوطنين تنوعت في عمليات دهس ومحاولة اغتيال كما حدث مع الحاخام، "يهودا إغليك"، وصولا إلى العملية التي قتل فيها 5 مستوطني وإصابة 8، عندما هاجما شابان كنيس في القدس الغربية ردا على مقتل شاب فلسطيني عثر عليه مشنوقا في حافلة وسط القدس.