عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

اليمن والإمارات وساحة المعركة الحقيقية

الأحد 01 مايو 2022 الساعة 03:45 م

سنوات من الخلافات، والصدام الفكري، والإعلامي، بل وحتى الصراعات العسكرية، كدنا نقول انتهى أمل التحرير، كل خطابنا بين مدافع ومهاجم عن وضد دول الإقليم، وبضراوة:

أنت موزي

أنت طحنوني

أنت عصملي، وأنت وأنت وأنت، نعم أنت!

لكن؛ الإخوة طالما مصيرهم واحد مهما اختلفوا فالمصير المشترك جامعهم الأول والكبير.

وفي هذا البلاط، في القصير الأميري بالإمارات قعد الكبار، من تركيا إلى مصر والخليج واليمن، على هدف واحد.

أخص ذاتنا اليمني بهذا الحديث، ذاتيتنا المقاتلة بساح الكرامة، نحن واحد، وبهذه الصورة تتعزز الواحدية اليمانية:

انتقالي 

حراس الجمهورية

سبئيون

حضارم

صنعانة

جيش ومقاومة وقبيلة، هنا تجسدت المعركة الحقيقية.

ولقد كان الكهنوت يفضل أن نستعيد الجوف ونصل إلى نهم كما أول مرة أهون عليه من أن يرى هذه الصورة.

 نجحنا بالاختبار الكبير، الأول، وهنا كانت ساحة المعركة الحقيقية فلا فائدة من استعادة صنعاء في ظل ذلك الشتات.

 فلو حدث سنؤسس لمرحلة أدمى وسنفقدها بسرعة الريح، ولذلك!

لذلك كانت هذه الصورة (لقاء الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي)، صورة الواقع الجديد، في إصلاح أنفسنا وسد الثغرات بين بعضنا فنكسب مرتين، مرة بنا ومرة بالنصر وهزيمة العدو.

 فمهما امتلكت من الدعم والإسناد والمال والسلاح والقضية والموقف الدولي في ظل شتاتك فأنت صفر، صفر لا يرى.

وحدة الصف المقاوم هي الرهان الحقيقي، ولقد حدث ذلك، تأملوا بهذه الصورة، ثم صفقوا.

صفق أيها اليماني، سنسدل ستار الكارثة.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك