سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

كهرباء عدن.. اختبار حقيقي للمجلس الرئاسي

الجمعة 27 مايو 2022 الساعة 08:47 م

رئيس مجلس القيادة يوجه رئيس الحكومة بإعداد تقرير عن الكهرباء ماذا تحتاج خلال الأربعة الأشهر القادمة.

‏ماذا كان يفعل معين عبدالملك خلال السنتين الماضية في عدن، لم يتمكن حتى من إعداد تقرير وسيحتاج الآن أشهرا لإعداد التقرير بينما يكتوي الناس بنار الصيف، المحرقة الآن؟

كنا نتوقع أن يخرج اجتماع الخميس، بقرارات عاجلة بناءً على توصيات الحكومة من خلال واقع بائس له ثمانية أعوام وأصبح يعرف عن تفاصيله الكل.

الكهرباء بحدها الأدنى هي اختبار حقيقي للمجلس.

المماطلة عن اتخاذ قرارات عاجلة تحقق الحد الأدنى المعقول خطيرة وخطأ كبير. 

ومخاطبة الناس بالصيغ البيروقراطية المملة من قبيل، شدد وأوصى واطلع، تزيد حالة اليأس ويأس الشارع ينتج غضبا مشروعا.

*   *   *

عدم التحرك في ملف الكهرباء وتعمد إهماله وفي المقابل توجيه الدعم الكويتي لمحطة مأرب رغم عدم وجود أزمة كهرباء ملحة في مأرب، ومنع وتعطيل تشغيل محطة الرئيس هادي (بترومسيلة) في عدن وتمكين لوبي وشركات الطاقة المشتراة، والإهمال والتخريب المتعمد لمحطات الدولة والشعب التي بنيت من أموال الشعب لصالح عقود الطاقة المشتراة.. كل ذلك أفعال إجرامية تهدد السلم الاجتماعي وتنذر بتدمير التوافق ما لم يتم معالجتها.

هذه جرائم حرب يتحملها رئيس الوزراء معين عبدالملك أولاً ووزير الكهرباء لأنهما حصلا على الوقت والإمكانيات والدعم الكافي ولكن النتيجة صفر. 

اليوم علينا أن نحدد مطالبنا: 

- لا لعقود الطاقة المشتراة نهائياً ويجب إحالة كل التعاقدات السابقة لتحقيق مالي وقانوني مستقل.

- وضع خطة مزمنة لإعادة تأهيل ورفع كفاءة كل محطات الدولة في عدن وكل المحافظات المحررة.

- تشغيل محطة الرئيس هادي (بترومسيلة) في عدن بكامل طاقتها ورفع كل القيود الفنية والإدارية التي تعرقل عمل المحطة.

- إنشاء محطات طاقة جديدة ملك للدولة.

هذه المطالب يجب أن يتبناها كل وطني حر وشريف، وهي ليست مطالب "انفصالية"، إننا نطالب بها حتى لتعز التي عطلت فيها جماعة الإخوان محطة الدولة لصالح شركات الطاقة الخاصة التي يملكها قيادات التنظيم. 

يكفي فساد وكذب، نريد قطاع طاقة ملكا للشعب ومحطات ملكا للدولة وكف يد لوبي الفساد والصفقات التي دمرت محطات الشعب لصالح محطات الأفراد والجماعات.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك.