جلال محمد الحلاليجلال محمد الحلالي

حكومة معين والرئيس الكارثة

مقالات

2020-03-30 18:21:38

الدكتور ‏معين عبد الملك شخص مهذب وعلى قدر عالٍ من الاحترام، وفي أغلب الظن رجل شريف؛ وتلك سمات طيبة متوفرة في معظم الرجال.

بيد أن رئاسة الوزراء تحتاج شخصا بمؤهلات أخرى؛ أهمها مؤهل "رجل الدولة".

حين قبل الدكتور معين بمحض إرادته أن ينزع منه رئيس الدولة جزء أساسي من صلاحياته الدستورية فيما يخص العمل السياسي والعسكري تنازل بوعي كامل عن صفة رجل الدولة.

وعندما قبل أن يرأس حكومة لا يشكلها بنفسه تجاوز العمل بالدستور الذي يحدد نطاق التفويض والمسؤولية للحكومة وطرق محاسبتها.

عندها تحولت الحكومة إلى مجرد مكتب فني تابع لرئيس الدولة يرأسه شاب كل همه أن يكتب قبل اسمه "رئيس الوزراء السابق" كفقرة رئيسية في سيرته الذاتية.

الدكتور معين لم يستطع أن ينتقل بذهنيته من رجل أول في وزارة فنية إلى رئيس حكومة لدولة تخوض أبشع حرب أهلية.

لكن؛ لدى معين عذر في فشل حكومته؛
إنه يعمل تحت رئاسة هادي، الرئيس الكارثة.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->