مصطفى النعمانمصطفى النعمان

قيادة الشرعية وامتحان هو الأقسى في تاريخ البلاد

مقالات

2020-06-25 20:06:27

‏المبالغة في التوقعات المتفائلة بعد استدعاء عدد كبير من متصدري المشهد السياسي الى الرياض هي (كالمتطلب في الماءِ جذوةَ نارِ)..

‏الناس تتوقع منهم ان يثبتوا انهم يحترمون سيادة البلاد ويحافظون على كرامتها التي اسقطها البعض من حساباته مقابل موقع لن يدوم مهما طال الزمن!

***

في الحياة اليومية هناك من يقبل بكل هوان التنازل عن كرامته ويساوم على سيادة الوطن، اليوم يراقب الناس الذين يتصدرون المشهد السياسي وهم أمام امتحان هو الاقسى في تاريخ البلاد، ويكفي تذكيرهم بأنهم أقسموا امام الله مرارا على "الدفاع عن سيادة البلاد" و"الحفاظ على كرامتها".

***

اكرر ان الرئيس هادي يتحمل المسؤولية عن الفشل والعجز في ادارة البلاد.. لكن هذا لا يعني بأي حال اعفاء كل القيادات الحزبية والشخصيات التي عملت معه منذ 2012.

‏تمكن هادي من اذلالهم وتحويلهم الى متسولين في باب مكتبه وانتزع منهم كل قدرة على الاحتجاج والاعتراض والرفض واحترام الذات!

***

‏تحول الهدف من استعادة الدولة والعاصمة الى استرداد قرية ومرتفع..

هذه النهاية فاضحةٌ لإدارة هذه الحرب وفشلها رغم الكلفة الانسانية والمادية التي يدفع اليمنيون اثمانها.

‏رغم كل الفشل ما زالت احزاب وقيادات الشرعية منشغلة في اتفه الامور من القلق على وحدة الصين الى متابعة الوضع في ليبيا.

***

‏الفكرة التي طرحها الدكتور احمد بن دغر ليست حكماً قضائياً واجب النفاذ، والتعامل معها يجب ان يكون اخلاقياً دون شطط وتخوين وتسفيه.

‏الفكرة قابلة للنقاش طالما كانت تحت سقف تأمين المستقبل الذي يتفق عليه الناس وسيادة الوطن وحفظ حقوق الجميع وشراكتهم بعيدا عن القوة والعنف سبيلا لحل الازمات.

***

‏ليس خبرا مبهجا قصف اي منشأة في صنعاء وصعدة وابين والبيضاء وحجة والحديدة وغيرها.. وليس خبرا يسعدني اطلاق الصواريخ على المنشآت في الرياض وعسير ونجران وجيزان والخبر..

‏محزن اهدار كل هذه الطاقات والاموال والجهد والوقت في حرب لا يمكن ان تنتج منتصرا ولن تحقق نصرا يذكره التاريخ بخير.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->