الموجز

عبدالكريم الرازحيعبدالكريم الرازحي

الثورة بعيون طفل

مقالات

2020-09-28 09:27:58

يوم تم الإعلان عن موت الامام احمد بكينا على الامام.

وبعد أن سمعنا بقيام الإمام البدر، فرحنا وخرجنا بالطبول والمزامير نحتفل بالإمام البدر، وحين ترامى إلى مسامعنا قيام ثورة سبتمبر، خرجنا نلعن الامام البدر ونهتف: عاش السلال.. 

وكل هذا تم في خلال اسبوع.

***

في اول عيد للثورة 1963ونحن في صف ثاني ابتدائي ذهبنا من القرية إلى الراهدة، ومشينا حوالي اربع إلى خمس ساعات ومثلها في العودة.

قالوا لنا السلال والبيضاني وغيرهما من قادة الثورة سوف يأتون إلى الراهدة ويصرفون لنا نحن أولاد المدارس حقائب وجزمات.

وكانت فرحتنا عظيمة وفرحة امهاتنا اعظم من فرحتنا.

لكننا بعد العودة من الراهدة عدنا شُعثا غُبرا حُفاة بلاحقائب وبلا جزمات والذي كان معه شنبل تقطّعت في الطريق.

ومما زاد طين معاناتنا بلّة هو ان بعض الامهات رحن يستقبلن اولادهن بالضرب.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->