محمد عبدالرحمن

محمد عبدالرحمن

أهلا بكم.. نحن الآن في سقطرى

منذ 22 يوم و 1 ساعة و 10 دقيقة

بعودة تشغيل مطار الريان بدعم من الإمارات، وفتح الرحلات إلى سقطرى، يكون ذلك سقوطا للإخوان وترويجهم الإعلامي المشبوه عن منع السفر إلى سقطرى، وأن الإمارات تقف خلف ذلك، لأنها تريد السيطرة على الجزيرة وتجنيس أبنائها. 

تم لجم أفواه الإخوان مع إقلاع أول طائرة لليمنية من الريان إلى سقطرى، اصطف المسافرون في المطار متجهين نحو سقطرى، لم يعترضهم أحد، ولم يمنعهم أحد، ولم يقل لهم أحد عن سبب سفرهم إلى الجزيرة.

أخذت دولة الإمارات على عاتقها دعم الناس، من أجل الناس، أصلحت المطار وتركت إدارته للجهات ذات الصله، لم نجد أي عائق يقف أمام الناس، إلا ما يبثه الإخوان كذباً وزوراً تجاه أي شيء يفيد الناس، لا يريدون أن تذهب الأوضاع نحو الاستقرار، ولذلك لا يريدون أن يعود مطار الريان إلى الخدمة، لأنهم يريدونه شماعة لمهاجمة الإمارات إعلامياً. 

بعد تشغيل مطار الريان لم يجد الإخوان شماعة من خلالها يهاجمون الإمارات، لقد أزعجهم هذا الأمر، وبحثوا عن أي شيء ولم يجدوا، فلجأوا إلى الترويج أن القوات الأمنية في المطار لا تبتسم للمسافرين، وأن عليهم أن يبتسموا وإلا فالإمارات هي من تمنع القوات من الابتسامة.

لم يطلب من المسافرين جوازات إماراتية للذهاب إلى سقطرى، وهنا جن جنون الإخوان مرة أخرى، كانوا قد أشعلوا الإعلام أن الدخول إلى سقطرى يتطلب جوازاً إماراتياً، فسقطوا في أتون كذبهم وخداعهم. 

للسفر إلى سقطرى فقط عليك أن تبرز بطاقتك "وليس الجواز" ومن ثم تصعد الطائرة، لا أحد يمنعك ولا يقف بطريقك، وما تهريج الإخوان وبثهم للشائعات إلا لأغراض سياسية تخدم المشاريع التركية والقطرية التي ينفذها الإخوان في اليمن، ولمحاولة تشويه الدور الإماراتي الإيجابي في اليمن.

مرحباً بالقادمين إلى سقطرى، هذه الجزيرة التي تقوم الإمارات بتقديم كل أنواع الإغاثة الإنسانية فيها وتقديم الخدمات من مياه وكهرباء، كواجب تراه عليها تقديمه للناس، ولا يمكن للإعلام الإخواني الذي يمارس كل أنواع الكذب والتزييف أن يحجب الحقيقة، لأن الناس يشعرون بها من خلال ما يتم تقديمه لهم من خدمات تكفلت بها الإمارات في سقطرى وغيرها من المناطق اليمنية.

يريد الإخوان لأي جهود إيجابية أن تفشل، لأنهم لا يريدون أن يكون هناك إنجاز لم يشاركوا فيه، من أجل ممارسة الفساد، فقط دليل واحد على ممارستهم للفساد ومشاريعهم الفاشلة هو ما يسمى ميناء "قنا"، حيث تم صرف الملايين من أجل تشغيله، وفي النهاية لا يوجد شيء، فقط البحر والشاطئ وحزن الناس وغلبهم بسبب هذه السلطة الفاسدة.

لعنة اليمنيين هي جماعات الإسلام السياسي، الإخوان والحوثي، ومقاومة هذه الجماعات واجب وطني من أجل بناء بلادنا واستقرارها، لقد انهكتنا وسفكت دماءنا، وتريد أن تبقى مسيطرة تحكمنا بالفساد والإرهاب، وهذا ما لا يمكن أن نقبل باستمراره وبقائه، ويدعمنا في هذا حلفاؤنا ممن يشتركون معنا في محاربة الإرهاب وإسقاط كل أسلحته.