طارق صالح يبحث مع وزير الدفاع السعودي سبيل تعزيز الاستقرار وأمن المنطقة
السياسية - Sunday 04 January 2026 الساعة 09:32 am
الرياض، نيوزيمن:
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، اليوم في العاصمة السعودية الرياض وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الأمير خالد بن سلمان، في لقاء هام تناول مناقشات حول التطورات الراهنة في اليمن وسبل تعزيز الاستقرار.
وقال الفريق أول طارق صالح أن اللقاء عكس روح الأخوّة والتعاون بين الجانبين، وتناول المباحثات تبادل الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية، مع التركيز على توحيد الجهود لتدعيم استقرار اليمن وتحقيق الأمن الشامل لها، وكذلك في المنطقة بشكل عام.
ونشر الفريق أول طارق صالح تدوينة على صفحته الرسمية في منصة "إكس" : التقيت اليوم أخي سمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وفي لقاء عكس روح الاخوة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة".
وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث يبقى التنسيق بين القوى اليمنية الشريكة والتحالف العربي عنصرًا محوريًا في مساعي تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في البلاد، وسط تحديات متعددة تتطلب توافقًا وإرادة لإحلال السلام الشامل.
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، اليوم في العاصمة السعودية الرياض وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الأمير خالد بن سلمان، في لقاء هام تناول مناقشات حول التطورات الراهنة في اليمن وسبل تعزيز الاستقرار.
وقال الفريق أول طارق صالح أن اللقاء عكس روح الأخوّة والتعاون بين الجانبين، وتناول المباحثات تبادل الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية، مع التركيز على توحيد الجهود لتدعيم استقرار اليمن وتحقيق الأمن الشامل لها، وكذلك في المنطقة بشكل عام.
ونشر الفريق أول طارق صالح تدوينة على صفحته الرسمية في منصة "إكس" : التقيت اليوم أخي سمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وفي لقاء عكس روح الاخوة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة".
وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث يبقى التنسيق بين القوى اليمنية الشريكة والتحالف العربي عنصرًا محوريًا في مساعي تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في البلاد، وسط تحديات متعددة تتطلب توافقًا وإرادة لإحلال السلام الشامل.
>
