الرئاسي: سلوك إيران ومليشياتها يقود إلى مزيد من التصعيد والفوضى
السياسية - منذ 59 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
أكد مجلس القيادة الرئاسي في اليمن أن استمرار السلوك الإيراني ودعمها للمليشيات المسلحة، وفي مقدمتها جماعة الحوثي، من شأنه أن يقود إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة، محذرًا من تداعيات هذا النهج على الأمن الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، الخميس، بحضور عضو المجلس الفريق محمود الصبيحي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والشراكة القائمة في مختلف المجالات، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن ومسار الإصلاحات الحكومية.
وتناول اللقاء الدعم الأمريكي والدولي المطلوب لجهود الحكومة اليمنية في التخفيف من الأزمة الإنسانية التي خلّفتها ممارسات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسببت في تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.
واعتبر العليمي أن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك استئناف إيران لهجماتها في المنطقة، تمثل دليلًا إضافيًا على أن النظام الإيراني لا يتحرك ضمن مشروع سلام أو استقرار، بل يعتمد نهج التوسع وإدارة الأزمات عبر تغذية الفوضى والصراعات.
وأضاف أن التجارب في اليمن وعدد من دول المنطقة أثبتت أن الرهان على تغيير سلوك إيران دون معالجة جوهر سياساتها التوسعية يؤدي في الغالب إلى مزيد من التصعيد، وليس إلى تحقيق السلام.
الحوثيون والتصعيد المستمر
وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس القيادة إلى أن سلوك مليشيا الحوثي خلال الأسابيع الأخيرة يعكس استمرار نهج التصعيد، سواء من خلال الأوضاع الإنسانية المتدهورة، أو التهديدات البحرية، أو ارتباطاتها مع شبكات وصفها بالإرهابية في منطقة القرن الإفريقي.
ولفت إلى حادثة اختطاف إحدى السفن قبالة السواحل اليمنية مؤخرًا، باعتبارها مؤشرًا على استمرار تهديد الملاحة الدولية وخطوط التجارة البحرية، في ظل ما وصفه بالتنسيق المتزايد بين الحوثيين وتلك الشبكات.
إصلاحات داخلية ودعم إقليمي
وتطرق اللقاء أيضًا إلى التطورات الداخلية في اليمن، حيث استعرض العليمي ما تحقق من تقدم في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، بدعم من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى الجهود المبذولة لتوحيد القرار الأمني والعسكري وتعزيز أداء مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن هذه الإصلاحات تمثل مسارًا ضروريًا لاستعادة الاستقرار وتحسين الوضع الاقتصادي، رغم التحديات التي تفرضها الحرب المستمرة منذ سنوات.
>
