نزع 180 لغمًا.. "مسام" يحرر مزارع ميدي من أشواك الموت الحوثية

الجبهات - منذ ساعة و 34 دقيقة
حجة، نيوزيمن:

بعد سنوات من الخوف التي حوّلت المزارع إلى حقول موت وأجبرت مئات الأسر على هجر أراضيها خشية الألغام، بدأت الحياة تدب مجدداً في مزارع شمال مديرية ميدي بمحافظة حجة، مع نجاح فرق مشروع "مسام" في إزالة عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي، فاتحةً الطريق أمام المزارعين للعودة إلى حقولهم واستعادة مصدر رزقهم.

وتمكن الفريق (37) التابع لمشروع "مسام" لنزع الألغام – اليمن، خلال عمليات مسح وتطهير ميدانية جديدة، من انتزاع 180 لغماً مضاداً للدبابات و3 عبوات ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي في الأراضي الزراعية شمال مديرية ميدي، إلى جانب تطهير مساحة تقدر بـ300 ألف متر مربع، وفق بيان صادر عن غرفة عمليات المشروع.

وأوضح البيان، الذي نشره المكتب الإعلامي لـ"مسام"، أن عمليات التطهير استهدفت مزارع تقع بمحاذاة قرى مأهولة بالسكان، في إطار جهود متواصلة تهدف إلى إعادة الأمان للمدنيين وتمكين المزارعين من استئناف أعمالهم الزراعية بعد سنوات من الحرمان والخطر.

وأشار البيان إلى أن الفرق الهندسية تواجه تحديات كبيرة في المناطق الزراعية التي تعرضت لزراعة كثيفة بالألغام والعبوات الناسفة، والتي تسببت في تعطيل النشاط الزراعي وحرمان السكان من الوصول إلى أراضيهم ومصادر دخلهم، فضلاً عن تهديد حياة المدنيين بشكل مستمر.

وبحسب الإحصائية التراكمية لمشروع "مسام"، فقد تمكنت الفرق الهندسية منذ بدء عملياتها في مديرية ميدي من نزع 10,622 لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى تطهير مساحة إجمالية بلغت 3,662,206 أمتار مربعة، في واحدة من أكبر عمليات إزالة الألغام التي تشهدها المنطقة.

ويواصل مشروع "مسام" عملياته الإنسانية في عدد من المحافظات اليمنية، بهدف تطهير الأراضي من مخلفات الحرب، وتأمين عودة المدنيين إلى منازلهم ومزارعهم، وإعادة الحياة إلى المناطق التي حولتها الألغام إلى بيئات خطرة، بما يسهم في إنعاش النشاط الزراعي وتعزيز الاستقرار في المجتمعات المتضررة.