اغتيال قائد بارز في قوات درع الوطن عقب عودته من دعم قبائل الجوف

السياسية - منذ ساعة و 11 دقيقة
المكلا، نيوزيمن، خاص:

اغتال مسلحون مجهولون، السبت، قائد بارز في قوات درع الوطن وعددًا من مرافقيه، في كمين مسلح استهدف موكبهم على طريق العبر بمحافظة حضرموت، في هجوم جديد يعكس تصاعد التهديدات الأمنية التي تستهدف القيادات العسكرية المناهضة لميليشيا الحوثي.

وأعلنت قيادة قوات درع الوطن، في بيان، استشهاد قائد اللواء الرابع في الفرقة الثانية بقوات درع الوطن، العميد أسامة عبدالكريم محسن الردفاني، ومرافقيه إثر ما وصفته بـ"عملية اغتيال إجرامية غادرة"، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء ورفاقهم.

وأدانت القيادة الجريمة بأشد العبارات، معتبرة أنها تمثل اعتداءً آثمًا على أمن المجتمع واستقراره، وتتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية والأعراف القبلية، مؤكدة ضرورة ملاحقة جميع المتورطين في تنفيذ الكمين وتقديمهم إلى العدالة بما يعزز سيادة القانون ويحفظ أمن المواطنين.

وبحسب مصدر محلي إن مسلحين نصبوا كمينًا للعميد الردفاني على طريق العبر أثناء عودته من مطارح الكرامة في بلدة الريان بمحافظة الجوف، عقب مشاركته في تلبية نداء القبائل المحتشدة لمواجهة ميليشيا الحوثي، ما أدى إلى مقتله وعدد من مرافقيه.

ويُعد العميد الردفاني أحد أبرز القيادات العسكرية المنتمية للتيار السلفي، وكان يقود اللواء الرابع في الفرقة الثانية بقوات درع الوطن، وبرز خلال الفترة الماضية في المهام العسكرية الداعمة لجهود مواجهة الحوثيين.

وتأتي عملية الاغتيال بعد أقل من ثلاثة أسابيع على هجوم مسلح استهدف قوة تابعة لقوات درع الوطن في منطقة "رماة" بصحراء وادي حضرموت في 17 يوليو الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة 11 جنديًا، كما سبقتها في أبريل الماضي عملية اغتيال المقدم فرج طارش شقير الأغبري الصبيحي، أحد ضباط الشرطة العسكرية في قوات درع الوطن، في كمين مماثل على الطريق نفسه.

ويرى مراقبون أن تكرار الهجمات على طريق العبر يكشف استمرار النشاط المسلح في وادي حضرموت، في ظل وجود خلايا مرتبطة بميليشيا الحوثي وأخرى تابعة لتنظيم القاعدة، إضافة إلى شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، التي تستغل الطبيعة الصحراوية للمنطقة لتنفيذ كمائن وعمليات إرهابية تستهدف القيادات العسكرية والشخصيات المناهضة للمشروع الحوثي.