البرلمان يحمل الحكومة مسؤولية حسم مواجهات دماج

البرلمان يحمل الحكومة مسؤولية حسم مواجهات دماج

السياسية - الأحد 03 نوفمبر 2013 الساعة 07:22 م

مرصد البرلمان ـ نيوزيمن،أنور التاج: استأنف مجلس النواب جلساته اليوم السبت بمطالبة الحكومة بسرع إيقاف الحرب الدائرة في منطقة دماج بصعدة وتحمليها مسؤولية استمرار المواجهات المسلحة بين الحوثيين والسلفيين. آ وتدور مواجهات عنيفة يقودها الحوثيون على منطقة دماج الواقعة جنوب شرق صعدة، والتي يوجد فيها مركز تعليم ديني تابع للتيار السلفي أسس قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى غالبيتهم من أهالي دماج. النائب المؤتمري صغير عزيز الذي سبق وأن خاض مواجهات مسلحة ضد الحوثي في منطقة حرف سفيان اعتبر ما يجري في دماج من سفك للدماء انتهاك للقوانين والشرائع السماوية والأعراف الدولية "في ظل صمت حكومي مخزي". وأرجع عزيز ما يتعرض له السلفيون في دماج من هجوم بالدبابات والصواريخ، إلى مخالفة أهالي دماج لأفكار الحوثي، داعيا الدولة الى القيام بواجبها في حقن دماء المواطنين وإيقاف الحوثي عند حده. طالب مجلس النواب لدى استئناف جلساته اليوم الحكومة بوقف الحرب الدائرة في دماج بصعدة، في حين طالب وزيرا الدفاع والداخلية النواب بإلزام مرافقيهم بإخفاء أسلحتهم. آ  من ناحيته حمل عضو كتلة الإصلاح النائب علي العنسي الحوثيين مسؤولية أعمال القتل والاعتداء على من وصفهم بطلبة العلم المتواجدين في دماج، قائلا إن الحوثي بغي وطغى ويريد أن يحكم الناس بالقوة وأن يكونوا عبيدا له". وحذر العنسي من خطر الحوثي الذي قال إنه "أصبح يهدد البلد بأكمله ابتداء من العاصمة صنعاء بعد تمدده في الجوف والرضمة"، مشددا على ضرورة بسط الدولة هيبتها ونفوذها في مناطق النزاعات وفي مقدمتها محافظة صعدة. النائب المؤتمري على مسعد اللهبي قال إن فرض الأفكار بقوة السلاح أمر مرفوض، واصفا حكومة الوفاق بـ" القاشلة"، ودعاها الى تقديم استقالتها. من جهته قال عضو الإصلاح النائب عبد الله العديني إن على الحوثي أن يعي ان الشعوب لم تعد تقبل البطش والقتل منهجا للوصول الى الحكم، وأن من يعتقد ذلك فهو مخطئ. آ  ودعا رئيس كتلة الإصلاح النائب زيد الشامي إلى عدم النظر لما يحدث في دماج على أنه تشفي البعض من البعض الآخر. أما رئيس المجلس يحيى الراعي فقد اتهم الحكومة بعدم الجدية في حل مشكلة دماج مدللا على ذلك بقوله" إذا كانت الحكومة جادة في ذلك لأوقفت الحوثيين والسلفيين كلا عند حده وأرسلت القوات الكافية للقيام بهذا الأمر"، مستدركا:" لكن الحكومة غير قادرة على ملاحقة دراجة نارية داخل العاصمة". وفي موضوع مختلف دعا رئيس المجلس يحيى الراعي كافة الأعضاء إلى اصطحاب البطاقة العضوية في كافة النقاط العسكرية والأمنية عملاً بمضمون ما جاء في رسالة وزيري الدفاع والداخلية بهذا الخصوص والتي طالبا فيها أعضاء المجلس بتوجيه مرافقيهم بعدم إظهار أسلحتهم أثناء تواجدهم في المدن. وفي شأن آخر انتقد النائب المؤتمري سنان العجي عملية قبول الطلاب الراغبين في الالتحاق بالكليات العسكرية قائلا إنها" انحصرت في لون سياسي واحد"، وهو الأمر الذي اعتبره العجي " قمة المهزلة"، داعيا إلى اعتماد معيار المفاضلة في عملية قبول طلاب الكليات العسكرية وتوزيع المقاعد بين كافة محافظات الجمهورية بشكل عادل.