أطفال يموتون جراء نقص التغذية ونساء يجهضن من شدة القصف ..حصار وقصف دماج يتسبب بكارثة إنسانية

أطفال يموتون جراء نقص التغذية ونساء يجهضن من شدة القصف ..حصار وقصف دماج يتسبب بكارثة إنسانية

السياسية - الاثنين 04 نوفمبر 2013 الساعة 10:44 ص

تقرير،خاص-نيوزيمن: يتفاقم الوضع الإنساني في منطقة دماج بمحافظة صعدة، وتشكل قضية الجرحى ومعاناة الأطفال والنساء من أبشع مآسي الحرب في صعدة. حيث تؤكد مصادر محلية بأن الجرحى يفتقرون لا بسط الحقوق ، ويموتون جراء إصاباتهم، جراء غياب الاسعافات ما يتسبب في تصاعد الوفيات وسوء حالة المصابين أكثر.. ومنعت جماعة الحوثي الصليب الاحمر من دخول المنطقة لاسعاف الجرحىآ  مما يعد أيضا كارثة إنسانية جديدة وجريمة أخرى من جرائم الحرب ووفقا للقوانين الدولية . يقول أحد أبناء منطقة دماج لنيوزيمن بأن ما يحدث في دماج ، بداية من الحصار والتجويع والتشريد وهدم المساجد والمنازل ثم القتل العشوائي للمدنيين كارثة إنسانية بكافة المعايير. وفيما يتعلق بالنساء الحوامل بمنطقة دماج فقد كشفت مصادر نيوزيمن عن حصول حالات إجهاض كثيرةآ  بين النساء الحوامل بسبب شدة الخوف الناتج عن استهداف المنطقة بالأسلحة الثقيلة ، وتعرضن لنزيف حاد جراء عدم تلقيهن العلاج. وكان رئيس لجنة الوساطة يحيى آ منصور أبو أصبع قال لصحيفة الشارع بأن الحوثي قصف منطقة دماج بمختلف الأسلحة بما في ذلك الدبابات والمدافع والصواريخ ، فيما ينقصهم القصف بالطيران. وليس وضع النساء بأفضل من أوضاع الأطفال الذين يعتبرون المتضرّر الأكبر من أعمال العنف الدائرة في المنطقة، حيث رصد نيوزيمن وفاة طفلين رضيعين قال مدير مستشفى دماج ، بأن وفاتهم اثر القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة. وقال الناطق باسم مكتب التنسيق الإعلامي لشؤون المحاصرين في دماج محمد الغرباني في مؤتمر صحفي اليوم أنه سقط أكثر من 250 جريحاً بينهم أكثر من مئة طفل و12 أمراه و 15 من كبار السن خلال فترة القصف. واشار أن أمراه واحدة تم الهجوم عليها في بيتها القاطن في أطراف دماج وذبحها هي وطفلها بطريقة مخالفة للقيم والاعراف القبلية . و قال الناطق الرسمي باسم أبناء دماج/ سرور الوادعي أن الحصار سبب انعدام الحليب للأطفال مما سبب سوء تغذية شديدة لأكثر من 150 طفلاً ويهدد بحصول كارثة غذائية ومجاعة جماعية . ويعاني أطفال من أمراض تحتاج إلى تدخل أخصائيين منهاآ  مرض الحمى الشوكية . والنزيف الدماغي لبعض الحالات ناتج عن ارتطام على الأرض . وأشار الوادعي أنه تم قصف أكثر من 70 منزلاً بما فيها المساجد بشتى انواع الاسلحة بالمدافع والدبابات والكاتيوشا . ويقول رئيس لجنة الوساطة يحيى منصر أبو أصبع بأن نحو 10 ألف نسمة هم إجمالي سكان دماج محاصرون في أقل من 2 كيلو منذ شهرين بدون غذاء أو دواء,وأن عدداً من المصابين بحاجة إلى نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج.