بالصور- مشقة السفر عبر مرتفعات ومنحدرات خطرة للوصول من المخا إلى تعز

@ المخا، نيوزيمن، اسماعيل القاضي: متفرقات

2019-01-24 10:07:28

يخوض المسافرون من مدينة المخا إلى مركز المحافظة بمدينة تعز طريقاً طويلاً وشاقاً ومحفوفاً بالمخاطر والصعوبات؛ بسبب طبيعة الطريق والمناطق الجبلية والمنحدرات التي يمر خلالها.

العشرات يأخذون الطريق نفسها يومياً للوصول إلى تعز ومنها إلى المخا، ولا يخلو الأمر من وجاهة، عندما يصف المسافرون الرحلة بأنها "مغامرة".

سافر "سالم"، رفقة مراسل نيوزيمن، الذي أخذ الرحلة ذهابا وعودة إلى تعز لقطع استبيان لبطاقة شخصية، في مغامرة صعود الجبال كما يصفها، ويحتاج الشخص لنفقات سفر وإقامة بين مدينتين من أجل قضاء حاجة صغيرة ومهمة عادية لا تكلف القليل.

لا تحاول عد الهضاب والتلال والاودية في الطريق، مرورا بالوازعية والمواسط، صعودا وانحدارا بلا توقف.

شُقت الطريق بصعوبة، وهي بالكاد تتسع لسيارة واحدة، صالون دبل، وتسلكها عشرات السيارات تتزاحم جيئة وذهاباً، وتتقاطع في منحدرات شاهقة ومرتفعات جبلية وعرة.

طريق المخا تعز، هي واحدة من عشرات الطرق التي أصبحت تلجأ إليها حركة المسافرين لتصل بالمدن مع بعضها او المديريات مع مركزها.

الرحلة التي كانت تأخذ ساعة أو أكثر بقليل من المخا إلى تعز، باتت تستغرق ساعات طويلة وسفرا شاقا، خلال الطريق الفرعية بسبب انقطاع الخط الرئيس المعتمد، ما بعد تحرير المخا وطرد المليشيات الحوثية، منذ عامين.

أما ما قبل تحرير الوازعية كان المسافر من المخا واليها يقطع مسافة ماراثونية تصل إلى 18 ساعة بالسيارة، يمر إلى عدن، التربة، تعز.

كان الناس تفاءلوا خيراً بتوجه المحافظ السابق لتعز الدكتور أمين محمود إلى إعداد دراسة لربط تعز - الحجرية بالمخا والساحل الغربي بشبكة طرق جديدة.

لكن سرعان ما تم تغيير المحافظ. ولا أحد يعرف ما إذا كان المحافظ الجديد لديه نفس الهم والتوجه.

على الأقل، يأمل المسافرون وسائقو السيارات، ان يتم الاهتمام بهذا الخط او بردمه وتمهيده بصورة أفضل ولو قليلا، في الوقت الراهن.