عاش نبيل ومات شهيد.. حشود ضخمة تُشيع جثمان شهيد الصورة والكلمة "القعيطي" (فيديو+ صور)

@ عدن، نيوزيمن، خاص: السياسية

2020-06-04 16:44:36

شيعت حشود ضخمة، ظهر اليوم الخميس 4 يونيو/حزيران 2020م، البطل الشهيد نبيل القعيطي، في مسجد الرحمن في المنصورة إلى مقبرة الرضوان بالممدارة، نبيل والذي لم تترك عدسته ساحة من ساحات المعارك منذ غزو الحوثيين عدن وحتى حرب حزب الإصلاح الإخواني والتي يقوم بها الآن في جبهة أبين ضد القوات الجنوبية..

وكان قد وصل جثمان الشهيد القعيطي، صباح الخميس، إلى منزله الكائن بدار سعد بالعاصمة عدن.

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في أوروبا، أحمد عمر بن فريد، إن تشييع جثمان القعيطي أرعب مليشيات الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية.

وكتب ابن فريد عبر تغريدة له: "وصول جثمان شهيد الكلمة والصورة الحرة، شهيد الجنوب الكبير يصل إلى منزله وسط زغاريد والدته التي ترسل رسالة لبلاطجة مليشيات الإصلاح الإخوانية مفادها؛ لن تكسروا إرادتنا ولن تنالوا منا مهما فعلتم بنا".

وأضاف: "رحمة الله عليك يا نبيل حتى تشييعك يرعبهم".

"أوجعتهم فغدروك" هكذا يحكي الأستاذ محمد حسين لنيوزيمن، عن البطل نبيل القعيطي والذي اغتالته يد الإرهاب الغادر وهو يخرج من منزله في دار سعد يوم الثلاثاء 2/ يونيو، البطل والذي نقل عن طريق كاميرته الملاحم التي صنعها أبطال المقاومة الجنوبية في كل الجبهات.

وقال أحمد المرواني: اليوم تستقبل الجنة شهيداً بإذن الله، فقد كان الشهيد نبيل القعيطي إحدى الركائز الأساسية في نقل واقع المعارك الدائرة في أبين وفي الساحل الغربي وفي عدن إبان الغزو الحوثي لها قبل خمس سنوات.

أما محمود باقطمي، فقد قال: الصوت الحر لا يموت، فقد عاش نبيل القعيطي بطلاً، ولم يتوان في لحظة من اللحظات في نقل الحقيقة الواقعة كما كانت، وهذه الجموع اليوم تُعبر عن امتنان هذا الوطن للبطل نبيل القعيطي الذي كان وسيبقى اسما خالداً في الجنوب.

وكان القعيطي يتعاون مع وكالة ”فرانس برس“ في اليمن منذ بداية عام 2015، واشتهر بتغطيته الميدانية لأحداث عدن والمناطق القريبة منها منذ العام 2015.

وتعرض الصحفي نبيل القعيطي لعملية اغتيال من قبل مسلحين مجهولين، بالقرب من منزله في مديرية دار سعد بعدن.