الموجز

الرئيس الفرنسي لمؤتمر دولي لمانحي لبنان: تحركوا قبل أن تعم الفوضى

@ نيوزيمن، وكالات: العالم

2020-08-09 19:09:03

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، أعمال المؤتمر الدولي لدعم لبنان، افتراضيا عبر الفيديو، الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة لجمع مساعدات طارئة من أجل لبنان بعد الانفجار الهائل الذي وقع في بيروت الأسبوع الماضي.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المجتمع الدولي إلى "التحرك سريعا وبفعالية" لتقديم الدعم إلى لبنان..

وقال ”لا بد لنا التحرك على نحو سريع وفعال كي تذهب المساعدات مباشرة إلى حيث تشتد الحاجة إليها... مستقبل لبنان على المحك‮‮“.‬‬. مضيفا " إن من المهم أن تكون المساعدات "أكثر فعالية ويستفيد منها الشعب اللبناني".

واعلن أن فرنسا بدأت في تقديم الدعم للبنان.. مشيرا إلى تسيير رحلات جوية للمساعدات الفرنسية بجانب سفينتين، إضافة إلى مساعدات من القطاع الخاص.

ولتبديد مخاوف المانحين من اي مساعدات قد تذهب لنخبة الفساد الحاكمة ولدعم اجندة حزب الله -الذراع الايرانية في لبنان -.. قال ماكرون: "إن الرئيس اللبناني، ميشال عون يدرك حقيقة الإصلاحات المطلوبة"، في اشارة الى اصلاحات مطلوب تتفيذها قبيل الحصول على الدعم الدولي.

وشدد على أنه لا بد "من بناء استجابة دولية بتنسيق الأمم المتحدة".

واعتبر أن الأموال التي جمعت اليوم يجب أن تكون بداية، مؤكدا ضرورة "إيصال المساعدات مباشرة إلى اللبنانيين على الأرض".

وحث ماكرون السلطات اللبنانية إلى "التحرك لتجنيب البلاد الغرق، والاستجابة للتطلعات التي يعبر عنها الشعب اللبناني حاليا بشكل مشروع في شوارع بيروت".

وأضاف: "علينا أن نفعل جميعا ما أمكن لكي لا يهيمن العنف والفوضى" على المشهد في لبنان.

وأكد الرئيس الفرنسي أن الشعب اللبناني حر وفخور وذو سيادة.. لكنه حذر في الوقت ذاته من أن "العنف والفوضى ينبغي ألا يسودا" في لبنان.

وزاد بالقول "إن الفوضى في لبنان ستؤثر على المنطقة".

وأعلن الرئيس الفرنسي عن دعم بلاده لتحقيق مستقل بشأن كارثة مرفا بيروت، التي أعقبت مرحلة تحديات سياسية واقتصادية صعبة في لبنان.

ولفت الى أن أزمة لبنان بدأت سياسية واقتصادية وجاء انفجار أغسطس ليضيف الكثير من الاعباء لأزمة سياسية واقتصادية متفاقمة في البلد.

وختم الرئيس الفرنسي قائلا "يجب مساعدة لبنان من مختلف الدول حتى يتجنب الفوضى".