احتكر الغذاء لسلالته.. الحوثي يطور أدواته "الجوع والفقر والقمع" باختلاق الأزمات

السياسية - الثلاثاء 28 يونيو 2022 الساعة 04:57 م
عدن، نيوزيمن، خاص:‏

أطلق سياسيون هاشتاج‏ (⁧‫#الحوثي_يجوع_اليمنيين‬⁩)، نددوا فيه برفع ذراع إيران مؤخراً ما تسمى الجمارك غير القانونية خمسة أضعاف على السلع والواردات، حيث رفعوا جمارك الحاوية من المواد الغذائية أو الاستهلاكية، من 600 ألف إلى حوالى ثلاثة ملايين، كما يجبرون التجار على دفع زكاة عن كل حاوية وضرائب، وقالوا: "وكلها ترفع السعر على ظهر المواطن".

وعبر الهاشتاج قال مدير مركز ألوية العمالقة الإعلامي، أصيل السقلدي، الحوثي يخطف لقمة عيش المحتاجين والجياع من أفواههم ويقوم بنهب المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية لتخزينها وبيعها في السوق السوداء لتكون عائداً على مجهود حربه الظالمة ضد الشعب دون أن يكترث لحال المدنيين الذين يموتون جوعا وقتلا برصاص مليشياته.

نائب رئيس الدائرة الإعلامية للمجلس الانتقالي، منصور صالح، قال تقدم مليشيا الحوثي انموذجاً لأقذر أنواع الحروب ضد الشعوب، من خلال تماديها في العبث بقوت المواطن، بهدف تجويعه، في مقابل استئثار سلالتها بنصيب شعب كامل من القمح والحبوب، وتخزينها فيما تهدد المجاعة ملايين الناس من غير الموالين للجماعة.

وأشار الصحفي ياسر اليافعي، إلى أن الفقر والجوع والقمع وسائل الحوثي لتجنيد المقاتلين في مناطق سيطرته، لذلك يستمر في تطوير هذه الأدوات وان كان ذلك باختلاق أزمات في مناطق سيطرته حتى يستمر بالسيطرة على الموطنين ويتحكم بقوتهم ولقمة عيشهم.

مدير مركز محافظة المهرة الإعلامي، رشدي معيلي، قال إن ثقافة اللصوصية التي نشأ عليها الحوثيون الهادويون المتوردون منذ طليعتهم خلقت لديهم المناعة من التورع عن سلب أموال المواطنين بل وخطف قوتهم من أفواههم..

وحذر من احتكار الحوثي للمواد الغذائية لصالح اتباعه وحرمان الشعب منها ما يضع اليمن على شفير مجاعة عظيمة.

واعتبر الناشط السياسي نافع بن كليب، الحرب بغذاء اليمنيين وتخزينها تكتيك مليشيا الحوثي الخبيث لقمع المناهضين وإخماد أي انتفاضة وتركيعهم بفرض حصار وتجويع جماعي لسكان الشمال بدوافع طائفية بحتة لاستغلال تعاطف التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي مع الشعب لأهداف سياسية..

وذكّر القيادي الجنوبي وضاح بن عطية، بالذريعة التي تعذر بها الحوثي ووجه دعوته للناس للتظاهر في صنعاء، فلقد احتج على رفع الحكومة دبة البترول عشرين لترا إلى 2500 ريال وبعد ثماني سنوات من ثورته أصبح يبيع الدبة ب25 ألف، وقال قارنوا وستعلمون إلى أين يقود الحوثي الوضع؟!

من جانبه قال الناشط زيد بن نافع، سيطر الحوثي على مناطق في شمال اليمن وعندما لم يجد مقاومة حقيقية بدأ يفرض قوانين طائفية وتقسيم الناس إلى قناديل وزنابيل، واليوم وصلت به العنصرية لدرجة نقل القمح والمواد الغذائية وتخزينها في كهوف صعدة كاحتياط غذائي لآل البيت في ظل أزمة اقتصادية في مناطق سيطرته..