بمدرعات وأطقم عسكرية.. حملة حوثية ضد أهالي النهوي في إب

الحوثي تحت المجهر - الخميس 17 نوفمبر 2022 الساعة 08:02 م
إب، نيوزيمن، خاص:

تواصل مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، منذ أسبوع، حصارها الخانق على أهالي منطقة النهوي، بعزلة العربيين في مديرية السياني، جنوبي إب، بالتزامن مع حملة اختطافات طالت عددا من سكان القرية.

وتنتشر عدد من المدرعات والأطقم العسكرية التي يرافقها العشرات من المسلحين في انحاء متفرقة من المنطقة، وسط ترويع الأهالي وتقييد حركة الدخول والخروج، تحت مبرر تعقب مطلوب أمني.

وقال مصدر محلي لـ"نيوزيمن": إن الميليشيات الحوثية طوقت المنطقة بالكامل منذ الخميس الماضي، وتمنع الدخول والخروج منها إلا بقيود وشروط. 

وأوضح المصدر أن الحملة الحوثية اعتقلت مواطنين عبروا عن رفضهم تمركز الأطقم والمدرعات التي أثارت الرعب لدى النساء والأطفال.

وأشار أن بعض الأسر حاولت الخروج والنزوح من المنطقة خشية تكرار ما حدث قبل أسابيع في منطقة صرف بمديرية بني حشيش شرق صنعاء، والتي تعرضت لحصار خانق أعقبه جرائم قتل واقتحام للمنازل واختطاف العشرات من أبناء المنطقة ناهيك عن ترويع النساء والأطفال.

وذكر أن الميليشيات الحوثية نشرت أطقما ومدرعات في عدد من مداخل القرية والطرق المؤدية إليها وقامت بتفتيش الأهالي وقيدت حركتهم مانعة الخروج أو الدخول للقرية إلا بشروط معقدة.

بحسب المصدر فإن الحملة الحوثية جاءت لاختطاف نجل القيادي المتحوث "أحمد حمود الغانمي"، الذي نفذ عملية استهداف طالت عناصر مقربة من قيادات حوثية بارزة في محافظة إب.

وأشار أن القيادي الغانمي، يعد مشرفاً ميدانياً للحوثيين منذ سنوات، وجرى اغتياله على يد عناصر حوثية إثر خلافات على أموال وأراض تم البسط عليها في مديرية السياني، موضحا أن نجل القيادي الغانمي رد على عملية تصفية أبيه بقتل اثنين من العناصر الحوثية المقربة لقيادات حوثية عليا في محافظة إب.

وتنفذ الميليشيات، منذ أسبوع، عملية ملاحقة وتعقب لنجل القيادي المتحوث الغانمي في مسقط رأسه بمنطقة النهوي، متوعدة الأهالي والساكنين بعمليات مداهمة واقتحامات وتكرار سيناريو منطقة صرف صنعاء في حالة الوقوف بوجه حملتها.