محمد السواري.. طيار حربي حولته مليشيا الحوثي إلى بائع قات

الحوثي تحت المجهر - السبت 19 نوفمبر 2022 الساعة 07:37 م
صنعاء، نيوزيمن:

لجأ الطيار اليمني محمد السواري، لامتهان "بيع القات" في أحد الأسواق بمدينة صنعاء، لتوفير لقمة العيش لأسرته، بعد أن حرمته مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- من راتبه الحكومي منذ سبع سنوات على التوالي.

ولم يجد حرجاً الكابتن السواري من الإعلان عن مهنته الجديدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كـ"بائع للقات" في التسويق لمهنته.

وكان السواري، يعمل طياراً حربياً في القوات الجوية اليمنية، قبل اجتياح مليشيا الحوثي صنعاء، واستيلائها على مؤسسات الدولة بقوة السلاح في سبتمبر 2014م.

لكن الطيار اليمني الذي كان يعانق السحاب، وجد نفسه مضطراً لامتهان بيع القات، لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة لأسرته، بعدما استولت مليشيا الحوثي، على مرتبات موظفي القطاع العام في مناطق سيطرتها شمالي اليمن.

وتداول ناشطون على نطاق واسع صوراً للكابتن طيار محمد السواري، في منصات التواصل الاجتماعي، وهو يمارس بيع القات، في سوق بشارع هائل وسط صنعاء، واعتبروه واحداً من ضحايا سياسة التجويع الممنهج التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق اليمنيين.

ودفعت مليشيا الحوثي آلاف الكوادر الوظيفية للدولة في صنعاء ومناطق سيطرتها، بينهم أكاديميون وأدباء وعسكريون وإعلاميون وصحفيون، إلى العمل في مهن بسيطة بالأجر اليومي، كالمطاعم والمقاهي وسيارات الأجرة وأسواق القات.

ويعاني السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثية، من ظروف معيشية قاسية في ظل استيلائها على المرتبات منذ أزيد من 7 سنوات، ناهيك عن ممارستها سياسة التجويع بحق ملايين اليمنيين.