إب.. اتساع شهية الحوثيين تجاه الأراضي ينذر بكارثة تستوجب إعلانها محافظة منكوبة

الحوثي تحت المجهر - الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 الساعة 04:35 م
إب، نيوزيمن، خاص:

لا تزال قضية الاشتباكات التي حدثت بين بندر العسل مدير مكتب الأوقاف والعرجلي والتي سقط فيها قتيل من أسرة الأخير وعدد من الجرحى منظورة أمام قيادات صنعاء.

فقد أدى الخلاف على أرض مساحتها 7500 قصبة إلى الاشتباكات وسقوط أحد القتلى وعدد من الجرحى ومحاولة القيادي في المليشيا عبدالكريم الحوثي احتواء الموقف لأن طرفي الصراع من محافظة عمران.

هذا مشهد من مسرحية العبث بالأراضي داخل المحافظة من قبل مجموعة من القيادات التي تقول إنها تحمي أراضي الدولة والأوقاف.

واحدة من عشرات الحوادث التي تعاني منها المحافظة المنكوبة بالمتحوثين ولفيف من المشايخ الجدد والمشرفين القادمين من خارج المحافظة والفئة الصامتة من القيادات المعتقة.

ظواهر خطيرة

تعد ظاهرة نهب الأراضي بهذه الشهية المفتوحة من أخطر الظواهر التي طرأت الهدف منها تجيير الأراضي وإعادة توصيف ملكيتها من جديد لصالح فئة معينة.

حيث تسعى المليشيا وبشكل حثيث منذ سيطرتها في 2015 على البلد إلى محاولة تثبيتها رغم أن بعضها تحت يد الدولة والبعض بيد المواطنين والطرفان يدفعان مقابل ذلك وبشكل سنوي الأجور المتفق عليها.

بالمقابل ظهر جيل من الأبناء من بيت المتوكل والعماد والشامي يدعون ملكية أراض كانت قد بيعت قبل أكثر من 50 عاما من ضمنها أماكن وبيوت أثرية عمرها عشرات السنين، إضافة إلى تسليط النافذين على ممتلكات المواطنين الخاصة.

تذمر واسع من قبل المواطنين

يقول أحد المواطنين: هم يبحثون عما يعتبرونه أملاك أجدادهم بدليل أنهم عطلوا القضاء في هذا الجانب واتجهوا إلى النهب والصراع بعيدا عن الجهات المعنية.

يضيف. يتعاملون مع المحافظة وكأنها تابعة لدولة أخرى، قاصدين تعطيل كافة المؤسسات من أجل خدمة مصالحهم الشخصية لا أكثر.

محافظة منكوبة

لا يتوقف الأمر عند نهب الأراضي والممتلكات، بل يتجاوز ذلك إلى غياب السلم الاجتماعي وتزايد حوادث القتل والانتحار. وصراع غير متكافئ بين نافذين ومواطنين مسالمين وسلطة محلية ضعيفة حل محلها مشرفون من خارج المحافظة.

ورغم كمية الشخصيات والأسماء المعنية بالأمن والتي مرت على هذه المحافظة -أغلبهم من ذمار وصعدة وحجة وصنعاء وعمران ويدينون بالولاء لزعيم الجماعة- إلا أن جميعهم أثبتوا فشلهم أو أنهم يريدون ذلك عن قصد، بحسب المواطنين.

فخلال الأسبوع المنصرم فقط حدثت عشرات التجاوزات والاشتباكات وسقوط عدد من القتلى، كما تم الاعتداء والتهجم على عدد من المدارس وعدد من المنازل وممتلكات المواطنين.