سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

وهْمُ "اليمن السعيد" وجيوش الكشوفات

الثلاثاء 07 يونيو 2022 الساعة 09:16 ص

بعد سؤال وبحث حصلنا إجابة عن سؤال من هو صاحب مشروع كشوفات "ألوية اليمن السعيد"؟

قالوا إنه شخص "سلفي" من الصبيحة شارك في المقاومة أيام الحوثيين وبعدين غادر للسعودية ومكث هناك.

والآن كلفته السعودية يعمل "جيش اليمن السعيد" لقتال الحوثيين، وحتى الآن لا توجد لديه معسكرات يعني بدأ بالكشوفات قبل المعسكرات.

أنا يا جماعة ولا عاد فهمت "شفيقة" هذه إيش مصوع بها. 

معها جيش الشرعية كل الناس يصيحوا من سبع سنوات وهي تصيح انه جيش كشوفات وأنه يحتاج إعادة ضبط وتصحيح وأن عدده 450 ألفاً، لكن كما قال وزير دفاع الشرعية الذي عمره ما انتصر إن سبعين في المئة منه أسماء وهمية. 

صاح الناس كلهم، صاحت هي، صاحت المناطق التي تتساقط، الكشوفات تصيح وحتى ال 450 ألف اسم هم أنفسهم يصيحون بلا رواتب وهم مسجلون..!

قالوا الناس وقالت هي: علي محسن السبب، طيرت بعلي محسن، وخلاص مجلس رئاسة من القيادات التي معها قوات حقيقية وشكلت ألوية حققت بها انتصارات ولم تخسر.

شكل المجلس الرئاسي لجنة عسكرية بالتوافق لمعالجة فوضى السنوات الماضية وفساد الكشوفات والالوية الوهمية وتنصيب القيادات العسكرية، وتدريب وتأهيل القوات الموجودة وإعادة ترتيبها وصرف رواتبها.

فجأة وبدون مقدمات قفزت "شفيقة" فوق المجلس الرئاسي الذي تشكل بدعمها وفوق اللجنة العسكرية وفوق صياح السنين من فوضى وفساد الكشوفات، وهوباااا نسقت مع "بشير المضربي" يعمل كشوفات جيش جديد واسم جديد لنج "اليمن السعيد"!

قالوا شيخ سلفي والله أعلم، وليست المشكلة مع شخصة ولا حتى مع انتمائه.. المشكلة هي القفزة فوق ثلاث قيادات عسكرية جنوبية في مجلس الرئاسة وثلاث قيادات شمالية وفوقهم رشاد العليمي وفوق الجيش "الوتني" وألوية "الحد الجنوبي" و"ألوية حرض" و"ألوية الكواسر" وألوية "الجوارح" والكشوفات كلها التي بلا رواتب وبلا انتصارات وبلا عقل..!

وقفزت فوق اللجنة العسكرية التي عادها إلا تقول: بسم الله نشوف عصيدة السنين وكيف نصلحها وهل أصلاً هي قابلة للإصلاح؟ 

طيب.. هذول كلهم الذين تعرضوا للقفزة مش قادرين يفتحوا باب التسجيل لقتال الحوثي ولا رافضين قتال الحوثي ولا ما فيش أصلاً حوثي وما فيش قوات تقاتله ولا قوات سلمته، ومفروض ينصلح حالها.

وبالنسبة لعمل اللجنة العسكرية هل يشمل "كشوفات اليمن السعيد" ولا كشوفات "جيش اليمن السعيد"، يحتاج لنا نصيح عليها سبع سنين ثانية بعدين نعمل مشاورات الرياض وطاولة رقم 6 ونتوافق على لجنة عسكرية جديدة تهيكل وتنظم "جيش اليمن السعيد"؟!

يا جماعة أنا دوخت صراحة، باقي معي سؤال من أمس يدور: 

ما هو الرابط بين القوات الحربية والسعادة؟

نحن من يوم خلقنا الله نسمع مثلاً لواء الصاعقة، ألوية مشاة البحرية، ألوية دبابات، كتائب صواريخ...  الخ، 

يعني أشياء ما فيها سعادة أبداً.

ونسمع في المقابل "مطعم اليمن السعيد" لأن السعادة مع الأكل معقولة، فندق "اليمن السعيد".. نوم وراحة سعادة.

طيران "السعيدة"، سفر سعادة، 

"سكر السعيد"، شيء محير ومرهق.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك