خالد سلمانخالد سلمان

خطة (ب) إصلاحية في الحجرية.. تعز حرب إقليمية قادمة

مقالات

2020-07-12 09:30:53

الإصلاحيون وإن كانوا أغبياء لذاتهم، إلا أن مرجعيتهم الإقليمية ليست غبية بما يكفي، كي تقحم الإصلاح في مواجهة بالحجرية للوصول إلى المنافذ البحرية، دون أن تدرك أن مواجهة كتلك لن تكون حرباً داخلية، بل إقليمية، تتداخل فيها الأضواء الدولية الخضراء والبرتقالية والحمراء. 

قضية الهيمنة على المضائق، إذا ما استمر الإصلاح خوض معركتها، فهي لا تعني سوى شيء واحد، ان المخطط الرئيس في انقرة، وان تركيا جاهزة لرمي كامل ثقلها لتدخل واسع النطاق، والاشتباك مع القوى الإقليمية الأخرى في اليمن. 

شيئان سيكشفان عن اقتحام الإصلاح للحجرية والساحل:

ان الإصلاح خرج كلياً من العباءة السعودية إلى الحضانة التركية، وان اليمن مقبل على حرب إقليمية اقليمية، وان القوى الأُخرى هي قادمة بكامل جاهزيتها العسكرية وثقلها السياسي. 

الخلاصة:

قرار اقتحام الحجرية وما بعدها، ليس قراراً إصلاحياً بل تركياً، له تبعاته المافوق وطنية المدمرة.

***

الخطة (ب)

في تعز قيادات الإصلاح، شغالين على الخطة (ب)، بعد ان فشلت الخطة (أ) في ضرب اللواء (35)، بفضل التفاف وصمود وتحدي الناس. 

الخطة (ب) تقضي:

تعيين قائد مقرب منهم، من خارج الملاك القيادي للواء.

سيُقابل التعيين برفض الضباط والجنود.

 سيتم تسمية ذلك الرفض بالعصيان والتمرد.

سيجري اقتحام اللواء تحت يافطة إخماد التمرد، وتصفيته عن طريق اما تغيير هيكليته أو تذويبه بين الوية الإخوان. 

عمل اوغاد لا يهمهم كم الدم المراق.

***

ابعدوا عنا...

يحاول الإصلاح بلعبة التسريبات في تعيينه لقائد لواء 35، ان يتلطى عبر التشويش خلف الاشتراكي، والقول ان مرشحه اشتراكي أو قريب منه..!!

لدى الاشتراكي مشروع وفكرة فقط، بلا جناح عسكري، ولديكم جيش عقائدي ببندقية وبلا مشروع خلاص أو فكرة. 

ابتعدوا بأكاذيبكم وتسريباتكم عنا، وعن كل احزابنا المدنية.

***

من غير زعل...

اقول لكم من غير زعل، ان سلامة اللواء واستمراريته كصمام امان وطني، هو بعنق افراده وحواضنه الشعبية، وهو من واقع ترابط القضايا، في عنق قوات وحسابات واستراتيجية الجنوب. 

اللواء 35 انتصاره أو تدميره، سيكسر موازين القوى، وتوازنات اطراف الصراع، وهو لجميع المشاريع، وحده مفتاح نصر أو هزيمة.

***

المدينة التي سكنتها ثقافة الرفض والمقاومة، لا يمكن ان تستسلم لسلطة الخرافة وبطش دين الإخوان. 

تعز ستنتصر لإرثها المدني المقاوم، وثوراتها الثلاث، ستقود قاطرة التغيير بالأحزاب أو من دونهم. 

عندما نقول تعز، فإننا نعني كل اليمن، إذا تحركت تعز تساقطت احجار دومينو الاستبداد في كل الوطن. 

الحراك السلمي وحده، من يُبطل صواعق التفجير. 

القتلة لا يملكون قبوراً لكل الشعب.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->