الموجز

د. صادق القاضيد. صادق القاضي

على آخر الزمن: الإخوان يحاكمون الحمّادي!

مقالات

2020-07-27 19:45:28

ليس دفاعاً عن الشهيد "عدنان الحمادي" فهو قادر على الدفاع عن نفسه من خلال سيرته النقية الناصعة المعروفة للجميع.

رمز ملهم للوطنية والشرف العسكري.

القضية قضية محاولة إيجاد صيغة منطقية معقولة لاتهامه - على آخر الزمن- بالعمالة والارتزاق.!

ومن قِبَل من؟!

من قِبَل "حزب الإصلاح"..!

آخر حزب في الكون يحق له أن يوجه مثل هذه التهمة.!

هذا الحزب مدرسة للعمالة والارتزاق.

عملاء القاصي والداني، ومرتزقة السِر والجهر، ورموز الارتهان في السلم والحرب.!

عملاء ومرتزقة السعودية منذ عقود..

عملاء ومرتزقة لقطر وتركيا منذ سنين طويلة.

عملاء ومرتزقة الإمارات عبر تفاصيل مثيرة للسخرية:

هم أول من استقبل أموال وسلاح وجنود الإمارات، وسموها "إمارات الخير".

وهم آخر من رفع صور أمراء الإمارات في اليمن.!

لم يختلفوا معها على أيّ شيء له علاقة بالوطن والسيادة.. كما باتوا يزعمون.

لم يختلفوا معها أصلاً. هي التي اختلفت معهم أولاً، وقطعت عنهم "الكاش والكلاش". 

لولا ذلك لظلوا عملاء مزدوجين لها ولقطر في نفس الوقت. كحالتهم مع السعودية وقطر.!

يتقنون هذه المخاتلة.. حتى إيران لديهم سرداب إليها من خلال قطر.!

للأمانة.. "الإخوان" ليسوا المرتزقة الوحيدين في اليمن، لكنهم الأكثر بجاحة ووقاحة وابتذالاً.. كحالة استثنائية غير مسبوقة ربما في تاريخ العالم.

عمالة متعددة مركبة صفيقة متنطعة متحذلقة شائهة.. بلا حدود. 

حزب كهذا.. لا يحق له أن يتهم حتى المرتزقة بالارتزاق.

لا يحق له أن يمارس دور المدعي العام بدلاً من دخوله قفص الاتهام.

لكن هذا هو ما يحدث للأسف.!

هذه مهزلة جدية.. في حرب قذرة بلا قواعد أخلاقية ولا منطقية من أي نوع.!

لروح عدنان الحمادي السلام. كضحية ما زال الجاني يخاف منها، ويحاول اغتيالها معنوياً من خلال الإشاعات والأكاذيب الصادرة عن أكبر امبراطورية إعلامية في اليمن.

-->