سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

وادي حضرموت وسلطة الفوضى الأمنية والاغتيالات

منذ 40 يوم و 15 ساعة و 1 دقيقة

ينفخ الإخوان الحضارم منذ أيام في وكيل الوادي الإخواني، طلعوه للسماء.

خمس سنوات والخوف يعربد في مدن الوادي تحت سلطته.. اغتيالات وقتل وسفك دماء، لا تحرك شعرة في ضمائر الإخوان الميتة ولا يذكّرونه بها ولا يذكرونها..

نريد أن نذكر فاقدي الضمير هؤلاء في أقل من 24 ساعة منذ الأمس، حدثت عمليتا اغتيال، إحداها في حريضة أمس لجندي منتسب لقوات النخبة عاد لمنزله لقضاء إجازة، واليوم في وسط سيؤن..

ونريد أن نذكرهم أيضا بأمرين:

إنجاز المحطة الغازية لكهرباء وادي حضرموت كان بفضل قوات النخبة وما زال. إذ تقع المحطة ومصادر وقودها من الغاز تحت حماية قوات النخبة الحضرمية التي تحمي أيضا بترومسيلة.

وهذه المحطة أنشئت في عهد المحافظ أحمد بن بريك وهو الذي تحرك من أجل إنجازها ولم تتم إقالته إلا والمحطة على وشك الانطلاق، وكل الحضارم يعلمون هذه الحقيقة.

والأمر الآخر هو حصة حضرموت من النفط على ضآلتها كانت إنجازا لسلطة المكلا زمن ابن بريك أيضاً..

ماذا أنجزت سلطتكم في الوادي غير الفوضى الأمنية والاغتيالات والقتل وسفك دماء الحضارم على أرضهم، وعبارة: "ثم لاذ المسلحون المجهولون بالفرار"..!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك