الموجز

خالد سلمانخالد سلمان

لدفن القضية.. محاكمة سرية في جريمة اغتيال الحمادي!!

مقالات

2020-07-29 10:46:35

ليست قضية خادشة للحياء، تستوجب عقد جلسات محكمة مغلقة سرية، إنها قضية وطن وقضية رأي عام وجريمة سياسية بامتياز. 

قضية اغتيال الحمادي، يجري الآن التخطيط لعقد المحكمة الجزائية المختصة، جلسة محاكمة سرية مغلقة، غير مستوفية أبسط شروط المحاكمة العادلة، بعد أن قامت النيابة بحرمان محامي أولياء الدم من الاطلاع على الملف وتصويره، وحضور جلسات استنطاق المتهمين. 

ما يحدث في قضية الشهيد الحمادي جريمة أخرى لا تقل شناعة عن جريمة الاغتيال. 

وما زالت عملية دفن الحقيقية جارية من أعلى مستوى.

***

من مميزات الاغتيال في اليمن، هو كيف تكون قاتلاً وقحاً، أن تعد قصيدة الرثاء وبيان الإدانة، قبل سحب الطلقة من بطن البندقية، والضغط على الزناد..!

للحمادي تجري الآن في المحكمة، من خلال لفلفة القضية ترتيبات الجزء الثاني من جريمة الاغتيال.

***

حين يكون النائب العام بساديته، الوجه الآخر لمحمد خميس بعد رحيله، ساديا حد الاستمتاع بتعذيب الوطنيين في قصر البشائر التابع للأمن الوطني، حينها فقط لا تنتظر عدلاً أو تراهن على دولة قانون. 

وداعاً أيها الحمادي مرتين: يوم الاغتيال، ويوم دفن القضية.

***

نشر صور آخر حماة اللواء 35، ملطخة بالدم ووصفهم بالمتمردين والعملاء، دعوة صريحة للقتل. 


انها نسخة غير منقحة من كل جرائم الاغتيال، تبدأ باغتيال السمعة، وتنتهي بمشط رصاص.

***

إخواني:

- الإصلاح لو قسمت وطنيته على الشعب العربي لكفتهم.. قتلاً ودماراً.

***

هناك لجنة تنسيق حوثية- إصلاحية غير معلنة، لإدارة الوضع العسكري وضبطه وفق سقوف متفق عليها، ومنضبطة عملياتياً في تعز. 

هذا ما يؤكده القيادي الحوثي حسين العزي بتغريدته، دون الإشارة الصريحة للجنة، مكتفياً بالقول انهم نبهوا الإصلاح من قبل، بما يحدث في التربة. 

الحوثيون يدعمون الإصلاح في مواجهة التدخل الأجنبي، على حد زعمه، فيما الواقع أن الكل عرائس قطن وورق، جميع خيوطها المحركة بيد الأجنبي.

***

أكبر سؤال يتحول إلى عقدة مشنقة، هو التحالف الصامت بين إصلاح تعز والحوثي. 

اذهبوا إلى الحجرية ومن ثم الجنوب، ونحن نلقم البندقية آيات الصمت المبارك.

هناك صفقة، الترضية أكبر من تعز وعدن، إنها التسوية بمباركة إقليمية دولية:

 الحوثي الإصلاح:

 اقتسام كعكة الحكم على اثنين لا ثالث لهما..!

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->