الموجز

عادل البرطيعادل البرطي

يزدادون انحطاطاً ويزداد "سلطان" رفعة

مقالات

2021-01-03 17:14:00

كلما حاول الإصلاحيون النيل من شخص رئيس مجلس النواب الشيخ/ سلطان البركاني خابت آمالهم وأصيبوا بخيبة أمل وانتكاسات متلاحقة، وزاد إيمان الناس بعفونة الآلة الإعلامية  للاخونج التي طالما زاولت الزيف والكذب على الوطن.

وحده سلطان من يفضحهم دون أن تخرج من فمه كلمه وفي خطى الواثق يمضي دون أن يلتفت إلى تفاهتهم كونه يعلم أين يضع قدمه في سبيل استعادة الوطن.

تداول الإصلاحيون ومواقعهم صورة رئيس مجلس النواب العائد تاريخها إلى العام 2018م بعد أن شارك في عزاء احد أبناء تعز والذي حضره في تواضع تام متحملا مضاعفات العملية الجراحية التي أجراها في عموده الفقري قبل ايام فقط من هذا العزاء، لكن واجبه لم يمنعه من ان يشارك ابناء بلده احزانهم وآلامهم كما يحمل هما كبيرا في مآسيهم التي ومنذ الوهلة الأولى يعمل على ازالتها وما زال دون ان يردعه أو تكسره كل تلك العراقيل التي يفتعلها عملاء تركيا وقطر بينما حبه وطاعته لأمه اليمن زاد في اكتسابه محبة الناس واحترامهم فكيف لا وهو الباذل وقته وقلبه وكل جهده من اجلهم وما اراد مناً ولا شكوراً من أحد.

نعود إلى تلك الصورة التي تظهر بجلاء حسن التربية التي تلقاها سلطان البركاني من طاعة والديه وامه اليمن لتنعكس ايجابا على طاعة اولاده واحفاده واقاربه واحترامهم له، وهذا يظهر الجانب الايجابي لحسن التربية وان هذا الانسان لم تشغله الحياة ولا السياسة عن حسن تربية من يعول، فكان المشهد الاكثر من مفرح ومبك بنفس الوقت، فهو مفرح لما حمله من طابع تربوي انساني لحفيد يكن الاحترام والمحبة لجده، ومبك اننا لم نعد نرى هذه الطاعة والاخلاق الحميدة الا نادرا ممن احسن تربية اولاده فأحسنوا اليه. 

ترى هل كان يريد الإصلاحيون أن يكون أبناء وأحفاد الشيخ البركاني في تربيتهم كما يربي الإخوان ابناءهم كالإخواني القيادي في حماس حسن يوسف الذي اعلن ابنه مصعب الارتداد عن الاسلام والعمل جاسوسا مع اسرائيل، وهو ليس غريبا عليهم فتأسيسهم أساسا اتى على اسس العمالة والارتزاق والخيانة للأرض والوطن. 

أحسن سلطان طاعته للوطن واحسن تربية من يعول فكانت تلك الصورة الإنسانية التي تزيدنا فخرا واعتزازا بهذا الشاب البار وبهذا الشامخ الذي يزداد احترامه من ابناء الوطن يوما بعد يوم.

وجدت الكثير من اصدقائي من مختلف الاعمار حينما يشاهدون هذه الصورة تفيض عيونهم بالدمع ويتمنون أن تعود بهم الايام ليقبلوا اقدام آبائهم، لأن هذا الشاب ايقظ بتصرفه انسانيتهم واعلمهم ان الاخلاق والمحبة لا حدود لها، بينما كالوا ما لم اسمعه من اوصاف ضد تلك الاقلام الرخيصة والمأجورة التي تحاول النيل من "سلطان" اليمن، بل انهم يؤكدون ان ما صنعته اقلام الرخص الإخواني زادت من يقين اليمنيين في صدق وطنية الشيخ البركاني، وأن مواقفه هي الطريق الحقيقي لاستعادة الوطن وضرب الارهاب والمليشيا في مقتل.

-->